بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٤
جزءا [١] ، فقالوا : ( سِحْرٌ ) ، وقالوا : ( أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) ، وقالوا : ( مُفْتَرىً )
٣ ـ قب [٢] : الباقر عليه السلام في قوله : ( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ) [٣] يعني إنكارهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
الشوهاني [٤] : بإسناده ، سأل عبد الله بن عطاء المكي الباقر عليه السلام عن قوله : ( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ) [٥] قال : ينادي مناد يوم القيامة يسمع الخلائق : ألا إنه لا يدخل الجنة إلا مسلم ، فيومئذ ( يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ) [٦] لولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
وقال عليه السلام : نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله هكذا ، وقال ( الظالمون ) [٧] آل محمد حقهم ( لما رأوا العذاب ) [٨] وعلي هو العذاب ، ( هل إلى مرد من سبيل ) [٩] ، يقولون [١٠] نرد فنتولى عليا (ع) ، قال الله : ( وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها ) [١١] .. يعني أرواحهم تعرض على النار ( خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ ) [١٢] إلى علي ( مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ) [١٣] ف ( قالَ الَّذِينَ آمَنُوا ) [١٤] بآل محمد ( إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ ) [١٥] لآل محمد حقهم ( فِي عَذابٍ ) [١٦] أليم ..
الحسكاني في شواهد التنزيل [١٧] : بإسناده عن ابن المسيب ، عن ابن
[١]في المصدر جاءت العبارة هكذا : جعلوا القرآن عضين .. أي جزءوه أجزاء. وجاءت : عن ابن عباس بعد كلمة : مفترى.
[٢]المناقب لابن شهرآشوب ٣ ـ ٢١٢.
[٣]الزمر : ٦٠.
[٤]في ( س ) : الشوهان ، وهو غلط. وقد جاء في المناقب ٣ ـ ٢١٥ ـ ٢١٦.
[٥]الحجر : ٢.
[٦]الحجر : ٢.
[٧]الشورى : ٤٤.
[٨]الشورى : ٤٤.
[٩]الشورى : ٤٤.
[١٠]في المصدر : فيقولون.
(١١ـ١٦) الشورى : ٤٥.
[١٧]شواهد التنزيل ١ ـ ٢٠٦ ـ ٢٠٧ حديث ٢٦٩.