بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٤
الناس فإذا شهد رجلان على آية كتبها ، وإذا [١] ما لم يشهد عليها غير رجل واحد أرجاها فلم يكتب ، فقال عمر وأنا أسمع ـ : إنه قد قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرءون قرآنا لا يقرؤه غيرهم فقد ذهب ، وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب يكتبون فأكلتها وذهب ما فيها ، والكاتب يومئذ عثمان ، وسمعت عمر وأصحابه الذين ألقوا [٢] ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون : إن الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة ، وإن النور نيف ومائة [٣] آية ، والحجر مائة وتسعون [٤] آية ، فما هذا؟ ، وما يمنعك يرحمك الله أن تخرج كتاب الله إلى الناس وقد عهد عثمان حين أخذ ما ألف عمر فجمع له الكتاب وحمل الناس على قراءة واحدة ، فمزق مصحف أبي بن كعب وابن مسعود وأحرقهما بالنار؟!. فقال له علي عليه السلام : يا طلحة! إن كل آية أنزلها الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وآله عندي بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي ، وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وآله ، وكل حلال وحرام [٥] أو حد أو حكم أو شيء تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة [٦] عندي [٧] مكتوب بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي حتى أرش الخدش.
فقال [٨] طلحة : كل شيء من صغير أو [٩] كبير أو خاص أو عام أو [١٠] كان أو
[١]في الاحتجاج : وإن ، بدلا من : وإذا.
[٢]في المصدر : ألفوا.
[٣]في الاحتجاج : ستون ومائة.
[٤]في المصدر : تسعون ومائة.
[٥]في المصدر : حرام وحلال ـ بتقديم وتأخير ـ.
[٦]من قوله : وكل حلال .. إلى يوم القيامة ، خط عليها في ( س ).
[٧]لا توجد : عندي ، في الاحتجاج.
[٨]في المصدر : قال.
[٩]في المصدر : واو ، بدلا من : أو.
[١٠]لا توجد : أو ، في الاحتجاج ، وقد وضع عليها رمز نسخة بدل في ( ك ).