بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٣
قال الجوهري [١] : الوضم : كل شيء يجعل عليه اللحم من خشب أو بارية يوقى به من الأرض.
وقال [٢] : هاض العظم يهيضه هيضا .. أي كسره بعد الجبور .. ويقال : هاضني الشيء : إذا ردك في مرضك.
وقال [٣] : الدرية : البعير أو غيره يستتر به الصائد فإذا أمكنه الرمي رمى. قال أبو زيد : هو [٤] مهموز لأنها تدرأ نحو الصيد .. أي تدفع.
وقال [٥] والدرية أيضا ـ : حلقة يتعلم عليها الطعن.
أقول : وذكر في المعتل [٦] ، عن الأصمعي : الدرية بالمعنيين بالياء المشددة من غير همز.
والفيروزآبادي [٧] : الدرية بالمعنى الأخير [٨] كذلك ، وبالجملة يظهر منهما أن الوجهين جائزان.
والشنوف بالضم ـ : جمع الشنف بالفتح وهو القرط الأعلى [٩].
[١]الصحاح ٥ ـ ٢٠٥٣ ، وانظر ما جاء في النهاية ٥ ـ ١٩٩ ، ولسان العرب ١٢ ـ ٦٤٠.
[٢]الصحاح ٣ ـ ١١١٣ ، وأورده في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٣٣ ، والنهاية ٥ ـ ٢٨٨.
[٣]الصحاح ١ ـ ٤٩.
[٤]في المصدر : وهو.
[٥]الصحاح ١ ـ ٤٩ ، وانظر هذا والذي قبله في لسان العرب ١ ـ ٧٤ ، والنهاية ٢ ـ ١١٠ وغيرهما.
[٦]أي الجوهري في الصحاح في مادة : درى. قال ٦ ـ ٢٣٣٥ : الدرية ـ غير مهموز ـ وهي دابة يستتر بها الصائد فإذا أمكنه رمى ، وقال أبو زيد : هو مهموز لأنها تدرأ نحو الصيد .. أي تدفع.
أقول : لعل مراده من المعنيين : الاستتار ، والدفع. فإن الدرية بمعنى حلقة يتعلم .. لا توجد في المعتل من الصحاح. ومثله في لسان العرب ١٤ ـ ٢٥٥. نعم قد أورد المعنى الأخير في النهاية ٢ ـ ١١٠ ، ونسبه إلى القيل.
[٧]القاموس ٤ ـ ٣٢٧.
[٨]المراد من المعنى الأخير هو ما يتعلم عليه الطعن.
[٩]قاله في الصحاح ٤ ـ ١٣٨٣ ، والقاموس ٣ ـ ١٦٠ ، ولاحظ مجمع البحرين ٥ ـ ٧٦ ، والنهاية ٢ ـ ٥٠٥.