بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٧
٤٥ ـ مد [١] : عن الثعلبي [٢] ، بإسناده عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ) [٣]. قال : هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية ، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين [٤].
وقال الثعلبي [٥] أيضا [٦] في قوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) [٧] نزلت في بني أمية [٨] وبني هاشم [٩].
٤٦ ـ مد [١٠] من مسند أحمد بن حنبل [١١] ، بإسناده عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إذا بلغ آل أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا ، وعباده خولا ، ودينه دخلا.
وذكر الزمخشري [١٢] في الفائق [١٣] في حديث أبي هريرة : إذا بلغ [١٤] بنو العاص ثلاثين رجلا كان مال الله دولا ، وعباده خولا [١٥].
لابن أبي الحديد ١ ـ ٣٧٢ وغيرها كثير.
[١]العمدة لابن بطريق : ٤٥٣ ذيل حديث ٩٤٤ ، باختلاف يسير.
[٢]في تفسيره ٢ ـ ٢٨١ ، ولم ترد الرواية هناك ذيل الآية.
[٣]إبراهيم : ٢٨ ـ ٢٩.
[٤]وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤ ـ ٨٤.
[٥]تفسير الثعلبي ٤ ـ ١٦٧.
[٦]ذكره ابن بطريق في العمدة : ٤٥٤ حديث ٩٤٦.
[٧]محمد (ص) : ٢٢.
[٨]وجاء إلى هنا في غاية المرام : ٤٤٥ نقلا عن الثعلبي.
[٩]لا توجد : وبني هاشم ، في المصادر السالفة.
[١٠]العمدة لابن بطريق : ٤٧١ حديث ٩٩٢.
[١١]مسند أحمد بن حنبل ٣ ـ ٨٠ ، عن مسند أبي سعيد الخدري.
[١٢]كما ذكره ابن بطريق في العمدة : ٤٧٢ حديث ٩٩٣.
[١٣]الفائق ١ ـ ٤٢٠.
[١٤]في البحار المطبوع تكرر لفظ : بلغ ، ولا وجه له ، وفي العمدة : بلغ بنو أبي ..
[١٥]في المصدر : ثلاثين ، كان دين الله دخلا ، ومال الله نحلا ، وعباد الله خولا.