بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٨
الأرض لئلا يبلغها السيل فتنطم وهو [١] مثل يضرب للأمر يتفاقم ويتجاوز [٢] الحد.
وقال [٣] : الأطباء : الأخلاف واحدها طبي بالضم والكسر ـ ، وقيل : يقال لموضع الأخلاف من الخيل والسباع أطباء كما يقال في ذوات الخف والظلف : خلف وضرع.
و [٤] قوله : جاوز الحزام الطبيين .. كناية عن المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى ، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطبيين فقد انتهى إلى بعد غايته فكيف إذا جاوزه [٥].
وقال الجوهري [٦] : السلى مقصورا [٧] ـ : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي إن نزعت عن وجه الفصيل ساعة يولد وإلا قتلته ، وكذلك [٨] إن انقطع السلى في البطن ، فإذا خرج السلى سلمت الناقة وسلم الولد ، وإن انقطع في بطنها هلكت وهلك الولد. يقال [٩] : انقطع السلى في البطن إذا ذهبت الحيلة ، كما يقال : بلغ السكين العظم.
وقال [١٠] : البطان للقتب : الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير. ويقال : التقت حلقتا البطان للأمر : إذا اشتد ، وهو بمنزلة التصدير للرجل [١١].
[١]لا توجد : هو ، في ( س ).
[٢]في ( ك ) : يجاوز.
[٣]أي ابن الأثير في النهاية ٣ ـ ١١٥ ، وانظر : لسان العرب ١٥ ـ ٤.
[٤]لا توجد الواو في ( ك ).
[٥]قاله في النهاية ٣ ـ ١١٥ ، ولسان العرب ١٥ ـ ٤.
[٦]في الصحاح ٦ ـ ٢٣٨١ ، ومثله في لسان العرب ١٤ ـ ٣٩٦.
[٧]في المصدر : مقصور ـ بالرفع ـ.
[٨]لا توجد الواو في الصحاح ، وفي ( ك ) : وكذا ، بدلا من : وكذلك.
[٩]في المصدر زيادة : أيضا ، بعد : يقال.
[١٠]في الصحاح ٥ ـ ٢٠٧٩.
[١١]في المصدر : للرحل ، وهو الصواب.