بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٢
غيري؟!.
أم هل فيكم من غمض عيني رسول الله صلى الله عليه وآله ، غيري؟!.
أم هل فيكم من وضع رسول الله صلى الله عليه وآله في حفرته ، غيري؟!.
أم هل فيكم من جاءته آية التنزيه [١] مع جبرئيل عليه السلام وليس في البيت إلا أنا والحسن والحسين وفاطمة ، فقال جبرئيل عليه السلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم قال : يا محمد! ربك يقرئك السلام ويقول لك : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [٢] الآية [٣] ، هل كان ذلك اليوم ، غيري؟!.
أم هل فيكم من ترك بابه مفتوحا من قبل المسجد لما أمر الله ، حتى قال عمر : يا رسول الله (ص)! أخرجتنا وأدخلته ، فقال : الله عز وجل أدخله وأخرجكم ، غيري؟!.
أم هل فيكم من قاتل وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله [٤] ، غيري؟!.
أم هل فيكم من له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدي [٥] شباب أهل الجنة ، ابنا أحد ، غيري؟!.
أم هل فيكم من قال له النبي صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، غيري؟!.
أم هل فيكم من قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه يوم خيبر :
[١]في ( ك ) نسخة : جاءه ، وفي ( س ) : جاءه التنزيل.
[٢]لا يوجد في ( س ) : ويطهركم تطهيرا.
[٣]الأحزاب : ٣٣.
[٤]في ( ك ) : عن يساره ، وجعل « عن شماله » نسخة بدل.
[٥]وضع على : سيدي ، في ( ك ) رمز نسخة بدل.