بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٥
من معاندته [١] لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال [٢] لي : يا ابن عباس! اذكر صاحبك. قال : قلت : ولها [٣] عليا. قال : والله [٤] ما جزعي إلا لما أخذنا [٥] الحق من أربابه ، والله لئن وليته ليحملنهم على المحجة العظماء ، العظمى وإن يطيعوه يدخلهم الجنة .. فهو يقول هذا ثم صيرها شورى بين الستة ، فويل له من ربه .. الخبر.
بيان :
من أحلاس الخلافة .. أي من يلازمها ويليق بها. قال في النهاية [٦] في حديث الفتن عد منها فتنة الأحلاس [٧] .. جمع حلس وهو الكساء الذي يلي [٨] ظهر البعير تحت القتب ، شبهها به للزومها ودوامها ، ومنه الحديث .. [٩] : كونوا أحلاس بيوتكم .. أي الزموها ، ومنه .. نحن أحلاس الخيل : يريدون لزومهم ظهورها [١٠].
٩ ـ ع [١١] : أبي علي ، عن أبيه ، رفعه إلى [١٢] أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لما كتب عمر كتاب الشورى بدأ بعثمان في أول الصحيفة وأخر عليا أمير المؤمنين عليه السلام فجعله في آخر القوم ، فقال العباس : يا أمير المؤمنين! يا أبا
[١]في الاحتجاج : مغايرته.
[٢]في المصدر : فقال.
[٣]في الاحتجاج : فولها.
[٤]في المصدر : فو الله.
[٥]في ( س ) : أخذت.
[٦]النهاية ١ ـ ٤٢٣ ـ ٤٢٤ ، ونظيره في لسان العرب ٦ ـ ٥٥.
[٧]في ( ك ) : تكرر كلمة : الأحلاس.
[٨]في المصدر : بلى.
[٩]في النهاية : ومنه حديث أبي موسى ..
[١٠]في المصدر : لظهورها.
[١١]علل الشرائع : ١٧١ ، باب ١٣٤ ، حديث ١.
[١٢]في المصدر : أبي ; ، حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، بإسناده إلى.