بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١١
فقال : أيها الناس! إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري فظننت [١] أن الناس مكذبوني [٢] فأوعدني لأبلغها [٣] أو ليعذبني ، ثم أمر فنودي بـ الصلاة جامعة ثم خطب ، فقال : أيها الناس! أتعلمون أن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم؟. قالوا : بلى يا رسول الله. قال : قم يا علي ، فقمت ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقام سلمان ، فقال : يا رسول الله (ص)! ولاء [٤] كما ذا؟. قال : ولاء [٥] كولائي ، من [٦] كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ، فأنزل الله عز وجل : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ) [٧] ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال : الله أكبر تمام [٨] نبوتي وتمام دين الله ولاية علي بعدي ، فقام أبو بكر وعمر وقالا : يا رسول الله (ص)! هذه [٩] الآيات خاصة في علي؟!. قال : بلى ، فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة. قالا : يا رسول الله (ص)! بينهم لنا. قال : أخي [١٠] ووزيري ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن ومؤمنة [١١] بعدي ، ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم [١٢] تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا
[١]في ( س ) : وظننت.
[٢]في الاحتجاج : مكذبي.
[٣]في المصدر : لأبلغنها.
[٤]في الاحتجاج ـ طبعة النجف ـ : ولاه.
[٥]في الاحتجاج ـ طبعة النجف ـ : ولاه.
[٦]في ( ك ) : ومن.
[٧]المائدة : ٣.
[٨]في الاحتجاج : فقال : الله أكبر على تمام ..
[٩]في المصدر : هؤلاء.
[١٠]في ( ك ) : على أخي.
[١١]لا توجد في المصدر : ومؤمنة ، وفي ( س ) : وعلى كل مؤمنة ، وخط في ( ك ) على : على كل.
[١٢]في المصدر : الحسن والحسين ثم ..