بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١
بعض النسخ يتم العدد.
أقول : وقال السيد علي بن طاوس قدس الله روحه في كتاب الإقبال [١] بعد ذكر اليوم التاسع من ربيع الأول : اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيم [٢] الشأن ، ووجدنا جماعة من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه ، ويذكرون أنه يوم هلاك بعض من كان يهون بالله جل جلاله ورسوله صلوات الله عليه وآله ويعاديه ، ولم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الآن موافقة أعتمد عليها للرواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمد الله بالرضوان [٣] ، فإن أراد أحد تعظيمه مطلقا لسر يكون في مطاويه غير الوجه الذي ظهر فيه احتياطا للرواية فهكذا [٤] عادة ذوي الدراية ... [٥] ، وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو [٦] جعفر بن بابويه في أن قتل من ذكر كان في [٧] تاسع ربيع الأول ، لعل معناه أن السبب الذي اقتضى عزم القاتل على قتله كان في ذلك اليوم [٨] ، ويمكن أن يسمى مجازا سبب القتل [٩] بالقتل ، أو يكون [١٠] توجه القاتل من بلده في ذلك اليوم أو وصول القاتل إلى مدينة القتل فيه.
وأما تأويل من تأول أن الخبر بالقتل وصل إلى بلد ابن بابويه فيه فلا
[١]الإقبال : ٥٩٧ ـ ٥٩٨ ( الحجرية ).
[٢]في ( ك ) نسخة بدل : عظيمة.
[٣]في ( س ) : رضوانه ، وفي المصدر نسخة بدل : بالغفران.
[٤]في الإقبال : فكذا.
[٥]هنا سقط كبير ، ذكر فيه مصادر جمة في وفاة الحسن العسكري ٧ ـ ثم قال : أقول ...
[٦]لا توجد في المصدر : أبو.
[٧]في الإقبال : يوم ، بدلا من : في.
[٨]جاءت العبارة في المصدر : قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الأول ، فيكون اليوم الذي فيه سبب القتل أصل القتل ، بدلا من : قتله كان في ذلك اليوم.
[٩]لا توجد : سبب القتل ، في المصدر.
[١٠]هنا زيادة في المصدر وهي : يمكن أن يؤول بتأويل آخر وهو أن يكون. وفيه : الواو ، بدلا من : أو.