بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦
توضيح :
قوله ٧ : إلى دعوة حق .. أي لن يدعو أحد قبلي إلى حق فما لم أدع إليه لم يكن حقا ، أو لم يسبقني أحد إلى إجابة دعوة حق ، فما لم أجب إليه لا يكون حقا.
ونضا السيف من غمده وانتضاه : أخرجه [١].
قال ابن ميثم ; : إشارة إلى ما علمه ٧ من حال البغاة والخوارج والناكثين لعهد بيعته وما وقع بعد هذا اليوم من قتل الحسين ٧ وظهور بني أمية وغيرهم ، وأشار بأئمة أهل الضلالة إلى طلحة والزبير ، وبأهل الضلالة إلى أتباعهم ، وبأهل الجهالة إلى معاوية ورؤساء الخوارج وأمراء بني أمية ، وبشيعتهم إلى أتباعهم [٢].
٢٠ ـ ما [٣] : جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا حسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ومحمد بن جعفر بن رميس الهبيري بالقصر وعلي بن محمد بن الحسن [٤] بن كاس النخعي بالرملة ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني جميعا ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي ، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد [٥] ، عن إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوز [٦] وزياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسدي [٧] ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة [٨] الكناني ، قال : لما احتضر عمر بن الخطاب جعلها شورى بين ستة ، بين علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان بن عفان وطلحة [٩] والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن
[١]قاله في النهاية ٥ ـ ٧٣ ، والقاموس ٤ ـ ٣٩٦ ، وغيرهما.
[٢]شرح نهج البلاغة لابن ميثم ٣ ـ ١٧٥ ، باختلاف كثير.
[٣]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ١٦٦ ـ ١٦٨ ، بتفصيل في الإسناد.
[٤]في المصدر : علي بن الحسين.
[٥]في الأمالي : القتاد.
[٦]كذا ، والظاهر : خربوذ ـ بالذال أخت الدال ـ.
[٧]في المصدر : الأسلمي.
[٨]في الأمالي : وائلة.
[٩]لا توجد في ( ك ) : وطلحة.