بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٤
وقوله : يسرع أنفهم .. بيان لطول أنوفهم وهو مما يزيد في الحسن.
٣ ـ ج [١] : روي أن يوما من الأيام قال عثمان [٢] لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إنك إن تربصت بي فقد تربصت بمن هو خير منك ومني [٣] ، قال علي عليه السلام : ومن هو خير مني؟. قال : أبو بكر وعمر. فقال علي عليه السلام : كذبت أنا خير منك ومنهما ، عبدت الله قبلكم وعبدته بعدكم.
٤ ـ كا [٤] : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن جماعة من بني أمية في إمرة [٥] عثمان اجتمعوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم جمعة وهم يريدون أن يزوجوا رجلا منهم ، وأمير المؤمنين عليه السلام قريب منهم ، فقال بعضهم لبعض : هل لكم أن نخجل عليا عليه السلام الساعة ، نسأله أن يخطب بنا ويتكلم [٦] فإنه يخجل ويعين [ يعيا ] بالكلام؟! ، فأقبلوا إليه ، فقالوا : يا أبا الحسن! إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة ونحن نريد أن تخطب [٧] ، فقال : فهل تنتظرون أحدا؟. فقالوا : لا ، فالله [٨] ما لبث حتى قال : الحمد لله المختص بالتوحيد ، المقدم [٩] بالوعيد ، الفعال لما يريد ، المحتجب بالنور دون خلقه ، ذي [١٠] الأفق الطامح ،
[١]الاحتجاج ١ ـ ١٥٧ ـ طبعة إيران ـ ، ١ ـ ٢٢٩ ـ طبعة النجف ـ.
[٢]في المصدر : عثمان بن عفان.
[٣]في المصدر : بتقديم وتأخير : مني ومنك.
[٤]الكافي ـ الفروع ـ ٥ ـ ٣٦٩ ـ ٣٧٠ ، باب خطب النكاح ، حديث ١.
[٥]في المصدر : إمارة ، وهي نسخة على مطبوع البحار.
[٦]في المصدر : ونتكلم.
[٧]في الكافي زيادة : بنا.
[٨]في ( س ) : والله ، وفي الفروع من الكافي : فو الله.
[٩]في المصدر : المتقدم.
[١٠]في ( س ) : ذوي.