بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٤
بأنه إذا تبدلت الدولة فالزموا الكتاب والسنة والعهد الذي فارقتكم عليه.
قوله ٧ : إنما يسني .. أي يسهل [١].
٥٢ ـ كا [٢] : أحمد بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي روح فرج بن قرة ، عن جعفر بن عبد الله ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة [٣] فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وآله ، ثم قال :
أما بعد ، فإن الله تبارك وتعالى لم يقصم جباري دهر [٤] إلا من بعد تمهيل ورخاء ، ولم يجبر [٥] كسر عظم من الأمم إلا بعد أزل وبلاء.
أيها الناس! في [٦] دون ما استقبلتم من خطب [٧] واستدبرتم من خطب معتبر ، وما كل ذي قلب بلبيب ، ولا كل ذي سمع بسميع ، ولا كل ذي ناظر عين ببصير.
عباد الله! أحسنوا فيما يعينكم [٨] النظر فيه ، ثم انظروا إلى عرصات من قد أفاده [٩] الله بعلمه كانوا على سنة من آل فرعون أهل جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [١٠]وَزُرُوعٍ
[١]قاله في القاموس ٤ ـ ٣٤٥ ، والنهاية ٢ ـ ٤١٥ ، وغيرهما.
[٢]الكافي الروضة ـ ٨ ـ ٦٣ ـ ٦٦ حديث ٢٢.
[٣]وبهذا المضمون ورد في نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ١٥٥ ، صبحي صالح : ١٢١ خطبة : ٨٨ ، فراجع ، إذ لم نذكر الفروق بينها وبين المصدر. وجاء في إرشاد المفيد : ١٥٥ ـ ١٥٦.
[٤]في ( ك ) زيادة : قط.
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : ولم يجبر عظم أحد. نهج.
[٦]في ( ك ) نسخة بدل : وفي.
[٧]في الكافي : عطب.
[٨]قد تقرأ في البحار بصعوبة : يعنيكم ، وهو الظاهر.
[٩]في المصدر : أقاده.
[١٠]لا توجد في (س) : وعيون.