بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٩
مروان في حوائجه ، فقال : اقض حوائجي يا أمير المؤمنين فإني [١] أصبحت أبا عشرة وأخا عشرة ، وقضى [٢] حوائجه ثم خرج ، فلما أدبر قال معاوية لابن عباس وهو معه على الزبير [ السرير ] [٣] ـ : أنشدك الله يا ابن عباس! أما تعلم أن رسول الله (ص) قال ذات يوم : إذا بلغ بنو الحكم [٤] ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله بينهم دولا ، وعباده خولا ، وكتابه دخلا ، فإذا بلغوا تسع [ تسعا ] [٥] وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من أول تمرة [٦]. فقال ابن عباس : اللهم نعم ، ثم إن مروان ذكر حاجة [٧] لما حصل في بيته [٨] فوجه ابنه عبد الملك إلى معاوية فكلمه فيها فقضاها [٩] ، فلما أدبر عبد الملك قال معاوية [١٠] لابن عباس : أنشدك الله يا ابن عباس! أما تعلم أن رسول الله (ص) ذكر هذا ، فقال : هذا أبو الجبابرة الأربعة. فقال ابن عباس : اللهم نعم ، فعند ذلك ادعى معاوية زيادا [١١].
وروى [١٢] الطبري في تاريخه [١٣] والواقدي وكافة [١٤] رواة الحديث أن الحكم بن أبي العاص كان سبب طرده وولده مروان حين طردهما رسول الله صلى الله عليه
[١]في العمدة : فو الله إن مئونتي لعظيمة وإني ..
[٢]في المصدر : فقضى.
[٣]في مطبوع البحار نسخة بدل : السرير ـ كما في المصدر ـ وهو الصحيح.
[٤]في المصدر : آل الحكم.
[٥]في العمدة : سبعة ، وذكر : تسع نسخة. وكذا في كنز العمال.
[٦]كذا ، وفي المصدر : لوك تمرة ، وهو الظاهر.
[٧]في المصدر : حاجته ، وما أثبت أظهر.
[٨]في العمدة : منزله.
[٩]زاد في المصدر : ثم رجع.
[١٠]لا يوجد : معاوية ، في العمدة.
[١١]وذكرها المتقي الهندي في كنز العمال ١١ ـ ٣٦١.
[١٢]كما أورده ابن بطريق في العمدة : ٤٧٢ ـ ٤٧٣ حديث ٩٩٥.
[١٣]تاريخ الطبري ١١ ـ ٣٥٦.
[١٤]في المصدر : وعامة.