بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٧
١٥ ـ فس [١] : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) يعني بني أمية ( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ ) [٢] يعني إلى ولاية علي عليه السلام ( فَتَكْفُرُونَ ) [٣].
بيان :
( يُنادَوْنَ ). أي يوم القيامة ، فيقال لهم : ( لَمَقْتُ اللهِ ) إياكم ( أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) الأمارة بالسوء ( إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ ).
قال البيضاوي [٤] : ظرف لفعل دل عليه المقت الأول لا له ، لأنه أخبر عنه ، ولا للثاني لأن مقت [٥] أنفسهم يوم القيامة حين عاينوا جزاء أعمالها الخبيثة.
١٦ ـ ل [٦] : عمار بن الحسين الأسروشي [٧] رضي الله عنه ، عن علي بن محمد بن عصمة ، عن أحمد بن محمد الطبري ، عن الحسن [٨] بن أبي شجاع البجلي ، عن جعفر بن عبد الله [٩] الحنفي ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمد بن جابر ، عن صدقة بن سعيد ، عن النضر بن مالك ، قال : قلت للحسين بن علي عليهما السلام : يا أبا عبد الله! حدثني عن قول الله عز وجل : ( هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) [١٠] ، قال : نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل ، قلنا : صدق الله ، وقالوا : كذب الله ، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة.
[١]تفسير القمي ٢ ـ ٢٥٥.
[٢]غافر ( المؤمن ) : ١٠.
[٣]غافر ( المؤمن ) : ١٠.
[٤]تفسير البيضاوي ٥ ـ ٣٥.
[٥]في المصدر : مقتهم.
[٦]الخصال ١ ـ ٤٢ ـ ٤٣ ، مع تفصيل في الإسناد.
[٧]في المصدر : الأسروشني.
[٨]في الخصال : أبو الحسن ، لا الحسن.
[٩]في ( س ) : عبيد الله.
[١٠]الحج : ١٩.