بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٤
والإيصال [١].
ودرج الرجل .. أي مشى [٢] ، ودرج أيضا : مات [٣] ، ودرج القوم :انقرضوا [٤] ، والظاهر أن المراد به هنا الموت. أي من رأت [٥] منهم مات ضالا وأمره إلى الله يعذبه كيف يشاء ، وعلى الأول المعنى من بقي منهم فعاقبته الفناء والله يقضي فيه بعلمه.
ولعل الله يجمع شيعتي ... إشارة إلى ظهور القائم ٧ ولا يلزم اتصاله بملكهم ، لأنه شر لهم ، كما سيأتي في الأخبار على كل حال.
عن مر الحق .. أي الحق الذي هو مر ، أو خالص الحق ، فإنه أمر. وفي النهج [٦] : عن نصر الحق.
وعلى هضم الطاعة .. أي كسرها [٧] وإزوائها ، يقال : زوى الشيء عنه : أي صرفه ونحاه [٨] ، ولم أظفر بهذا البناء [٩].
لكن تهتم كما تاهت بنو إسرائيل .. في خارج المصر أربعين سنة في الأرض بسبب عصيانهم وترك الجهاد فكذا أصحابه ٧ تحيروا في أديانهم وأعمالهم لما لم ينصروه على عدوه. وفي النهج [١٠] : ولكنكم تهتم متاه بني إسرائيل أضعاف ما
[١]قال في القاموس ٤ ـ ٣٧٩ : قضى وطره : أتمه وبلغه .. وعليه عهدا أوصاه وأنفذه .. ودينه : أداه ، وقريب منه في النهاية ٤ ـ ٧٨ ، ولسان العرب ١٥ ـ ١٨٧ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١٩٠.
[٢]كما جاء في الصحاح ١ ـ ٣١٣ ، والقاموس ١ ـ ١٨٧ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٢٩٩ ، ولسان العرب ٢ ـ ٢٦٦.
[٣]نص عليه في المصباح المنير ١ ـ ٢٣١ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٢٩٩.
[٤]قاله في لسان العرب ٢ ـ ٢٦٦ ، والصحاح ١ ـ ٣١٣ ، والقاموس ١ ـ ١٨٧.
[٥]كذا ، والصحيح : مات.
[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٧٧ ، وصبحي صالح : ٢٤٠ خطبة : ١٦٦.
[٧]قاله في مجمع البحرين ٦ ـ ١٨٦ ، والنهاية ٥ ـ ٢٦٥ ، والصحاح ٥ ـ ٢٠٥٩.
[٨]نص عليه في النهاية ٢ ـ ٣٢٠ ، ولاحظ : لسان العرب ١٤ ـ ٣٦٤.
[٩]أي لم أعثر على مصدر ( زوى ) من باب الإفعال.
[١٠]نهج البلاغة ٢ ـ ٧٧ ـ محمد عبده ـ ، وصفحة : ٢٤٠ خطبة ١٦٦ ـ صبحي صالح ـ.