بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
ومنها : تعريضه نفسه ومن معه من الأهل والأتباع للقتل ، ولم يعزل ولاة السوء.
ومنها : استمراره على الولاية مع إقامته على المنكرات الموجبة للفسخ ، وتحريم التصرف في أمر الأمة ، وذلك تصرف قبيح ، لكونه غير مستحق عندهم مع ثبوت الفسق [١].
بيان :
قوله : مبتدر .. على بناء المفعول .. أي ينبغي أن يبتدر إليه.
قوله : حتى توقره [٢] .. بصيغة الخطاب بقصد كل واحد ، أو بصيغة الغيبة. فقوله : دين الإله فاعله.
وهيجان المرة [٣] .. كناية عن السفاهة والغضب في غير محله.
قوله : يعلم .. أي الصادق البر ، أو على بناء المجهول.
وقوله : حجاج القوم .. مفعول مكان فاعل ذكرت [٤].
والندي بالتشديد وكسر الدال ـ : مجتمع القوم [٥].
قوله : لما رجوت .. مفعول غداة الغوثة كما في بعض النسخ ، وفي بعضها : غياث الفوت.
١٨٥ بما لا مزيد عليه.
[١]ومنهما : كتمانه لحديث رسول الله ٩ ، فقد أخرج إمام الحنابلة في مسنده ١ ـ ٦٥ ، عن أبي صالح ، قال : سمعت عثمان يقول على المنبر : أيها الناس! إني كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كراهية تفرقكم عني ..! ونظيره جاء في ١ ـ ٥٧ ، فراجع .. وسنتعرض استدراكا جملة من مطاعنه الأخرى.
[٢]قال في القاموس ٢ ـ ١٥٥ : الوقر : ثقل في الأذن ، أو ذهاب السمع كله ، وقد وقر ـ كوعد ووجل ـ. وقرها الله يقرها .. وأوقر الدابة إيقارا وقرة.
[٣]قال الطريحي في المجمع ٣ ـ ٤٨١ : المرة : خلط من أخلاط البدن غير الدم ، وقال أيضا فيه ٢ ـ ٣٣٧ : هاج الشيء يهيج : إذا ثار.
[٤]كذا ، والظاهر : وقوله حجاج مفعول لفعل : ذكرت.
[٥]كما ذكره في مجمع البحرين ١ ـ ٤١٢ ، والصحاح ٦ ـ ٢٥٠٥ ، والقاموس ٤ ـ ٣٩٤.