بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
الإمامية ، وقال إبراهيم بن علي الكفعمي ; في الجنة الواقية [١] في سياق أعمال شهر ربيع الأول : إنه روى صاحب مسار الشيعة [٢] أنه من أنفق في اليوم التاسع منه [٣] شيئا غفر له ، ويستحب فيه إطعام الإخوان وتطييبهم والتوسعة في [٤] النفقة ، ولبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم ، وروي أنه ليس فيه صوم، وجمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب .. وليس بصحيح.
قال محمد بن إدريس في سرائره [٥] : من زعم أن عمر قتل فيه فقد أخطأ بإجماع أهل التواريخ والسير ، وكذلك قال المفيد ; في كتاب التواريخ.
وإنما قتل [٦] يوم الإثنين لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ، نص على ذلك صاحب الغرة وصاحب المعجم [٧] وصاحب الطبقات [٨] وصاحب كتاب مسار الشيعة [٩] وابن طاوس [١٠] ، بل الإجماع حاصل من الشيعة وأهل السنة على ذلك. انتهى.
والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا هذا هو أنه اليوم التاسع
[١]الجنة الواقية ، المشتهر بالمصباح للكفعمي : ٥١٠ ـ ٥١١ الفصل الثاني والأربعون في ذكر الشهور ، وفيه : وفي تاسعه روى ..
[٢]مسار الشيعة : ٤٨ ـ ٥١ ، ولم يتعرض لما ذكره في الجنة الواقية.
[٣]في المصدر : فيه ، بدلا من : في اليوم التاسع منه.
[٤]في ( س ) : واو ، بدلا من : في.
[٥]السرائر : ٩٦ ـ الحجرية ـ [ ١ ـ ٤١٩ ـ طبعة جماعة المدرسين ] باب صيام التطوع بتصرف في الألفاظ فقط.
[٦]في الجنة الواقية زيادة : عمر ، بعد : قتل ، وزيادة : ليال ، بعد : لأربع.
[٧]المعجم للطبراني ١ ـ ٧٠.
[٨]طبقات ابن سعد ٣ ـ ٣٦٥.
[٩]مسار الشيعة : ٤٢ ، قال : وفي التاسع والعشرين منه ( أي ذي الحجة الحرام ) سنة ٢٣ ثلاث وعشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطاب.
[١٠]في كتابه زوائد الفوائد ، ولم نحصل على نسخته.