بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٧
و [١] أما المقدمة الأولى : فروى ابن الأثير في الكامل [٢] ، عن عمر بن ميمون [٣] : أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له : يا أمير المؤمنين! لو استخلفت؟. قال : لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته ، وقلت لربي إن سألني سمعت نبيك يقول : إنه أمين هذه الأمة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا لاستخلفته وقلت لربي إن سألني : سمعت نبيك يقول : إن سالما شديد الحب لله. فقال له رجل : أدلك على [٤] عبد الله بن عمر. فقال : قاتلك الله! والله ما أردت الله بهذا [٥] ، ويحك! كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته ، لا أرب لنا في أموركم [٦] ما حمدتها [٧] فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ، إن كان خيرا ، فقد أصبنا منه ، وإن كان شرا فقد صرف [٨] عنا ، حسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمر أمة محمد صلى الله عليه [ وآله ].
وروى السيد رضي الله عنه في الشافي [٩] ، وابن أبي الحديد في شرح النهج [١٠] ، عن الطبري [١١] مثله.
[١]لا توجد الواو في ( س ).
[٢]الكامل ٣ ـ ٣٤ [ دار الكتاب العربي ] [ ٥ ـ ٣٣ ] باختلاف يسير ، ومثله في العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٦.
[٣]في الكامل : عمر بن ميمون الأودي.
[٤]في المصدر : عليه ـ بزيادة الضمير ـ. وفي شرح النهج : ول عبد الله بن عمر ، بدلا من : أدلك على عبد الله بن عمر. وما في تاريخ الطبري مطابق لما هنا.
[٥]في شرح النهج : والله ما الله أردت بهذا الأمر.
[٦]في شرح النهج : لا أرب لعمر .. وفي شرح النهج : في خلافتكم ، بدلا من : أموركم.
[٧]في مطبوع البحار تقرأ : فماجدتها. وما أثبتناه من المصدر وتاريخ الطبري وشرح النهج لابن أبي الحديد.
[٨]في ( س ) : صرفت. وفي شرح النهج والطبري : يصرف.
[٩]الشافي ٣ ـ ١٩٧.
[١٠]شرح النهج ١ ـ ١٩٠ عن تاريخ الطبري ، وقال : هذه الرواية هي التي اختارها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ.
[١١]تاريخ الطبري ( تاريخ الرسل والملوك ) ٥ ـ ٣٣ [ ٤ ـ ٢٣٠ ] حوادث سنة ٢٣ ه. وأورد ابن سعد