بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٦
شعبة ، قال عمر : أما ترون عينيه كأنهما عينا مجنون؟! يعني النبي ٩! الساعة يقوم ويقول : قال لي ربي ، فلما قام قال : أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ ، قالوا : الله ورسوله ، قال : اللهم فاشهد ، ثم قال : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، وسلموا عليه بإمرة المؤمنين ، فأنزل جبرئيل ٧ وأعلم رسول الله ٩ بمقالة القوم ، فدعاهم فسألهم ، فأنكروا وحلفوا ، فأنزل الله : ( يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا ... ) ( التوبة : ٧٤ ).
[ بحار الأنوار : ٣٧ / ١١٩ ـ حديث ٨ ، عن تفسير
القمي : ٢٧٧ ( ١ / ٣٠١ ) ].
١٤٤ ـ مجمع البيان : ( لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ ... ) ( التوبة : ٤٨ ) ، وقيل : أراد بالفتنة الفتك بالنبي ٩ في غزوة تبوك ليلة العقبة ، وكانوا اثنى عشر رجلا من المنافقين وقفوا على الثنية ليفتكوا بالنبي ٩ ، عن ابن جبير وابن جريح.
[ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٣ ، عن مجمع البيان : ٥ / ٣٦ ].
وقال ; في قوله تعالى : ( يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ ) قيل : نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول الله ٩ عند رجوعه من تبوك [ وذكر فيه ] اخبار جبرئيل عن نيتهم الفاسدة وأمره بإرسال من يضرب وجوه رواحلهم ، وكان عمار وحذيفة معه ، فقال لحذيفة : اضرب وجوه رواحلهم ، وسئل النبي ٩ عن حذيفة أنه عرف من القوم؟ فقال : لم أعرف منهم أحدا ، فعد رسول الله ٩ كلهم.
[ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٦ ـ ملخصا ].
قوله تعالى : ( وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا ) ( التوبة : ٧٤ ) فيه أقوال ؛ أحدها : أنهم هموا بقتل النبي ٩ ليلة العقبة والتنفير بناقته.
[ بحار الأنوار : ٢١ / ١٩٨.
وتفصيل الواقعة جاء في الاحتجاج : ٢ / ٣٣ ، وتفسير
الامام الحسن العسكري ٧ ، وأورده في بحار
الأنوار : ٢١ / ٢٢٣ ـ ٢٣٢ ، حديث ٦ ].
١٤٥ ـ قب : عن الباقر ٧ : في قوله تعالى : ( كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ ) إذا عاينوا عند الموت ما أعد لهم من العذاب الأليم ، وهم أصحاب الصحيفة التي كتبوا على مخالفة علي ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) ( البقرة : ١٦٧ ).
وعنه ٧ في قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً ) ( آل عمران : ١١٨ ) أعلمهم بما في قلوبهم ، وهم أصحاب الصحيفة.
[ بحار الأنوار : ٢٨ / ١١٦ حديث ٤ ، عن المناقب :