بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٨
عز وجل : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ( الأنعام : ٨٢ ) ؛ قال : بما جاء به محمد ٩ من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان ، فهو الملبس بالظلم.
[ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧١ ، حديث ٤٩ ، عن أصول
الكافي : ١ / ٤١٣ ].
٦٥ ـ كا : بإسناده عن عبد الله بن كثير ، عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عز وجل : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) ( النساء : ١٣٧ ) ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) ( آل عمران : ٩٠ ) ؛ قال : نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي ٩ في أول الأمر ، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي ٩ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين ٧ ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله ٩ فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء.
[ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ حديث ٥٧ ، عن أصول
الكافي : ١ / ٤٢٠ ].
٦٦ ـ وبالإسناد السابق ، عن أبي عبد الله ٧ في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) فلان وفلان وفلان ، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين ٧ ، قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ؛ ) قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل ٧ على محمد ٩ : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي ٧ ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) ( محمد : ٢٥ ـ ٢٦ ) ؛ قال : دعوا بني أمية الى ميثاقهم الا يصيروا الأمر فينا بعد النبي ٩ ولا يعطونا من الخمس شيئا .. الى آخره.
[ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦ حديث ٥٨ ، عن
أصول الكافي : ١ / ٤٢٠ ـ ٤٢١ ]
٦٧ ـ كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ٧ في قوله : ( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ) ( الحج : ٢٤ ) ؛ قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار ، هدوا الى أمير المؤمنين ، وقوله : ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ؛ ) يعني أمير المؤمنين ٧ ، ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) ( الحجرات : ٧ ) ؛ الأول والثاني والثالث.
[ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ ، حديث ٦٧ ، عن