بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٧
وأورده في البرهان : ٢ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ].
٦٠ ـ شي : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : سألته عن هذه الآية : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ( النحل : ٢٠ ـ ٢١ ) ؛ قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث ، كذبوا رسول الله ٩ بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس الى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ؛ ) قال : وأما قوله : ( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً ) فإنه يعني لا يعبدون شيئا ( وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) فإنه يعني وهم يعبدون ، وأما قوله : ( أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ ) يعني كفار غير مؤمنين ، وأما قوله : ( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون ( إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ) فإنه كما قال الله ، وأما قوله : ( فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ، وأما قوله : ( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ) فإنه يعني قلوبهم كافرة ، وأما قوله : ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) فإنه يعني عن ولاية علي ٧ مستكبرون ، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ( لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) عن ولاية علي ٧.
٦١ ـ شي : ومثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ٧.
[ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٠٣ ـ ١٠٤ برقم ٤٦ ، عن تفسير
العياشي : ٢ / ٢٥٦ ، حديث ١٤. ولاحظ أيضا ـ :
بحار الأنوار : ٩ / ١٠٢. وجاء في تفسير البرهان : ٢ / ٣٦٣ ].
٦٢ ـ شي : عنه ؛ أنه سئل الصادق ٧ عن أعداء الله؟ ، فقال : الأوثان الأربعة ، فقيل : من هم؟ ، فقال : أبو الفصيل ، ورمع ، ونعثل ، ومعاوية ومن دان بدينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.
٦٣ ـ كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ٧ في قوله عز وجل : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ؛ ) قال : أمير المؤمنين والأئمة ( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ؛ ) قال : فلان وفلان وفلان ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) ( آل عمران : ٧ ) وهم أمير المؤمنين والأئمة :.
[ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٠٨ ، حديث ١٢ ، عن أصول الكافي :
١ / ٤١٤ ( وقريب منه في مناقب آل أبي طالب ٣ / ٥٢٢ ،
وتفسير العياشي ١ / ١٦٢ وانظر بحار الأنوار ٢٢ / ٤٨٨ ].
٦٤ ـ كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبى عبد الله ٧ في قول الله