بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٠
حقهم ( ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) [١].
( وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ ) [٢] [٣] قال : الكلمة الإمام ، والدليل على ذلك قوله : ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [٤] يعني الإمامة ، ثم قال : ( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ) [٥] يعني الذين ظلموا هذه الكلمة ( لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ، ثم قال : ( تَرَى الظَّالِمِينَ ) [٦] يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم ( مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ). أي خائفين مما ارتكبوا وعملوا ( وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ ) [٧] .. ما [٨] يخافونه ، ثم ذكر الله الذين آمنوا بالكلمة واتبعوها ، فقال : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ ... ) [٩] إلى قوله : ( ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) [١٠] ( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) بهذه الكلمة ( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) مما أمروا به. ثم قال [١١] : ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ) [١٢] .. أي إلى الدنيا.
١٤ ـ فس [١٣] : ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ) [١٤] آل [١٥] محمد حقهم ( لَمَّا رَأَوُا
[١]الشورى : ٨.
[٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٤ ـ ٢٧٥.
[٣]الشورى : ٢١. وجاءت زيادة : ( لقضي بينهم ) : من الآية في المصدر.
[٤]الزخرف : ٢٨.
[٥]الشورى : ٢١.
[٦]الشورى : ٢١.
[٧]الشورى : ٢٢.
[٨]في المصدر : أي ما.
[٩]الشورى : ٢٢.
[١٠]تتمة للآية السالفة ، ولا توجد في المصدر.
[١١]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٧.
[١٢]الشورى : ٤٤.
[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٨.
[١٤]الشورى : ٤٤.
[١٥]في ( ك ) نسخة بدل : لآل.