بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٩
يعلمون [ يعملون ] [١] وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم ، ثم ذكر آل محمد عليهم السلام وشيعتهم المهتدين ، فقال : ( إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ) [٢] ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) [٣] آل محمد حقهم ( أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) [٤] هكذا والله نزلت.
١١ ـ فس [٥] : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا ) [٦] قال : الذين ظلموا آل محمد حقهم ( وَأَزْواجَهُمْ ) [٧] قال : وأشباههم.
١٢ ـ فس [٨] : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا ) إلى قوله : ( كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ ) [٩] فقد سماهم الله كافرين [١٠] مشركين بأن كذبوا بالكتاب وقد [١١] أرسل الله رسله بالكتاب وبتأويله فمن كذب بالكتاب أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر.
١٣ ـ فس [١٢] : ( وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ) لآل محمد
[١]في المصدر : يعملون ، وهو الظاهر.
[٢]الشعراء : ٢٢٧.
[٣]الشعراء : ٢٢٧.
[٤]الشعراء : ٢٢٧.
[٥]تفسير القمي ٢ ـ ٢٢٢.
[٦]الصافات : ٢٢. وفي المصدر زيادة من الآية ( وأزواجهم ).
[٧]الصافات : ٢٢.
[٨]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٦٠.
[٩]غافر : ٧٠ ـ ٧٤.
[١٠]في المصدر : سمى الله الكافرين.
[١١]في ( ك ) : وبما ، وجاءت : وقد ، فيها نسخة بدل.
[١٢]تفسير القمي ٢ ـ ٢٧٢ ـ ٢٧٣.