بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٨
بيان :
قوله : بيت مكرهم .. أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان [١] : قيل : إن هذا [٢] مثل ضربه الله لاستئصالهم ، والمعنى فأتى الله مكرهم من أصله .. أي عاد ضرر المكر إليهم.
٩ ـ فس [٣] : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ) [٤] قال : كفروا بعد النبي صلى الله عليه وآله وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام زدناهم عذابا فوق العذاب : ( بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ) [٥].
١٠ ـ فس [٦] : ( وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ) [٧] قال : نزلت في الذين غيروا دين الله [٨] وخالفوا أمر الله ، هل رأيتم شاعرا يتبعه [٩] أحد؟! إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فتبعهم [١٠] الناس على ذلك ، ويؤكده قوله : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ) [١١] يعني يناظرون بالأباطيل ويجادلون بالحجج المضلة ، وفي كل مذهب يذهبون : ( وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ) [١٢] بردهم [١٣]. قال : يعظون الناس ولا يتعظون ، وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون بالمعروف ولا
[١]مجمع البيان ٦ ـ ٣٥٧ باختلاف يسير.
[٢]لا يوجد في ( س ) : إن هذا.
[٣]تفسير القمي ١ ـ ٣٨٨.
[٤]النحل : ٨٨.
[٥]النحل : ٨٨.
[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١٢٥.
[٧]الشعراء : ٢٢٤.
[٨]في المصدر زيادة : بآرائهم.
[٩]في ( ك ) نسخة بدل : شاعرا قط تبعه ، وهو الموجود في المصدر.
[١٠]في التفسير : فيتبعهم.
[١١]الشعراء : ٢٢٥.
[١٢]الشعراء : ٢٢٦.
[١٣]لا توجد : بردهم ، في المصدر ، وهو الظاهر.