بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٧
تصديقا ، فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفروا فازدادوا [١] كفرا ( لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ ) [٢].
٧ ـ فس [٣] : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) [٤] قال : هو مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) نزل [٥] في القائم عليه السلام وأصحابه الذين [٦] يجاهدون في سبيل الله ( وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ) [٧].
٨ ـ فس [٨] : أبي ، عن ابن أبي عمير [٩] ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) [١٠] قال : بيت [ ثبت ] [١١] مكرهم .. أي ماتوا فألقاهم الله في النار ، وهو مثل لأعداء آل محمد عليه وعليهم السلام.
[١]في التفسير : وازدادوا.
[٢]النساء : ١٦٨ ـ ١٦٩. وفي تفسير القمي : ( ليهديهم سبيلا ) يعني طريقا ( إلا طريق جهنم ) ، فتكون الآية : ١٣٧ من سورة النساء.
[٣]تفسير القمي ١ ـ ١٧٠.
[٤]المائدة : ٥٤.
[٥]في التفسير : نزلت.
[٦]لا توجد : الذين ، في المصدر.
[٧]المائدة : ٥٤.
[٨]تفسير القمي ١ ـ ٣٨٤.
[٩]في المصدر : محمد بن أبي عمير.
[١٠]النحل : ٢٦.
[١١]في المصدر : ثبت.