بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٢
الاختفاء ، كذا ذكره [١] ابن أبي الحديد [٢].
ويحتمل أن يكون بيانا لاستيلائهم على البلاد وتفرقهم فيها وظهورهم في كل البلاد وتيسير أعوانهم من سائر العباد ، فكما أن مياه الأنهار ووفورها توجب وفور مياه العيون والآبار فكذلك يظهر أثر هؤلاء في كل البلاد وتكثر أعوانهم في جميع الأقطار ، وكل ذلك ترشيح [٣] لما سبق من التشبيه.
من قوم .. أي بني أمية.
حقوق قوم .. أي أهل البيت : للانتقام من أعدائهم وإن لم يصل الحق إليهم.
ويمكن من قوم .. أي بني العباس.
لديار قوم .. أي بني أمية ، وفي بعض النسخ : ويمكن بهم قوما في ديار قوم ، وفي النهج : ويمكن لقوم في ديار قوم .. وهما أظهر.
تشريدا لبني أمية .. أي ليس الغرض إلا [٤] تفريق بني أمية ورفع ظلمهم.
يضعضع الله بهم ركنا .. ضعضعه : هدمه حتى الأرض [٥] .. أي يهدم الله بهم ركنا وثيقا هو أساس دولة بني أمية. وينقض بهم طي الجنادل من إرم ..
الجنادل جمع جندل ـ : وهو ما يقله الرجل من الحجارة [٦] .. أي ينقض الله [٧] الأبنية التي طويت وبنيت بالجنادل.
من بلاد إرم .. وهي دمشق والشام ، إذ كان مستقر ملكهم في أكثر الأزمان
[١]في ( س ) : كما ذكره.
[٢]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ٢٨٥ ـ ٢٨٦ ، بتصرف واختصار.
[٣]في ( ك ) : ترشح.
[٤]في ( س ) : أي ، بدلا من : إلا.
[٥]كما في الصحاح ٣ ـ ١٢٥٠ ، ومجمع البحرين ٤ ـ ٣٦٥ ، والقاموس ٣ ـ ٥٦.
[٦]كما جاء في القاموس ٣ ـ ٣٥٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ١٢٨ ، وانظر : الصحاح ٤ ـ ١٦٥٤ ، ومجمع البحرين ٥ ـ ٣٣٦.
[٧]وضع في ( ك ) على لفظ الجلالة رمز نسخة بدل.