بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٨
وقوله ٧ : النظر فيه .. بدل اشتمال لقوله فيما يعينكم أو فاعل لقوله : يعينكم ، بتقدير الظرف [١].
من قد أقاده الله .. أي جعله قائدا [٢] ومكنه من الملك أو من القود [٣].
وفي الإرشاد [٤] : أباده الله بعمله .. وهو أظهر.
بما ختم الله لهم .. الظرف صلة للختم قدم عليه .. أي انظروا بأي شيء ختم لهم ، أو الباء بمعنى في ، أو إلى ، أو زائدة.
والله مخلدون .. خبر محذوف [٥] والجملة مبنية ومؤكدة للسابقة أو استئنافية ، كأنه سأل عن عاقبتهم فقيل هم والله مخلدون.
( وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ). أي مرجعها إلى حكمه ، أو عاقبة الملك والدولة والعزة لله ولمن طلب رضاه.
فيا عجبا بغير تنوين وأصله : يا عجبي ، أو بالتنوين .. أي يا قوم اعجبوا عجبا ، والأول أظهر [٦].
في دينها .. متعلق بالاختلاف ، أو بالخطإ ، أو بهما على التنازع.
والمراد بالحجج [٧] : المذاهب والطرق أو الدلائل عليها.
ولا يعفون بالتشديد وكسر العين من العفة ، أو بالتخفيف والسكون من العفو.
المعروف فيهم ما عرفوا .. أي المعروف والمنكر تابعان لآرائهم وإن
[١]في ( س ) : النظر قبل الظرف ، وخط على : النظر قبل ، في ( ك ) ، وهو الظاهر.
[٢]ذكره الطريحي ; في مجمع البحرين ٣ ـ ١٣٣.
[٣]قال في القاموس ١ ـ ٣٣٠ : وأقاده خيلا .. أعطاه ليقودها ، والقاتل بالقتيل : قتله به. وقال في المصباح المنير ٢ ـ ٢٠٤ : أقاد القاتل بالقتيل : قتله به قودا.
[٤]الإرشاد : ١٥٥.
[٥]أي محذوف مبتدؤه.
[٦]وقد قرر الوجه الثاني في مجمع البحرين ١ ـ ١١٥.
[٧]في مطبوع البحار : الحج.