بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٧
بمأكل ، ومشربا بمشرب من مطاعم العلقم ومشارب الصبر [١] والمقر ، ولباس شعار الخوف ، ودثار السيف ، وإنما هم مطايا الخطيئات ، وزوامل الآثام ، فأقسم ثم أقسم لتنخمنها [٢] أمية من بعدي كما تلفظ النخامة ثم لا تذوقها ولا تتطعم بطعمها أبدا ما كر الجديدان [٣].
توضيح :
قوله ٧ : فعند ذلك .. إخبار عن ملك بني أمية بعده وزوال أمرهم عند تفاقم [٤] فسادهم في الأرض.
أصفيتم .. أي خصصتم بالأمر [٥] .. أي الخلافة.
وأوردتموه غير وروده .. أي أنزلتموه عند غير مستحقه.
والمقر ككتف ـ : المراء [٦] والصبر أو شبيه به أو السم [٧].
والزاملة [٨] : التي تحمل عليها من الإبل وغيرها [٩].
[١]الصبر ـ ككتب ـ عصارة شجر مر ، كما في القاموس ٢ ـ ٦٧.
[٢]في ( س ) : لتتحمنها ، وفي ( ك ) : لتتخمنها ، وفي حاشيتها : نخم ـ كنصر ـ لعب. قاموس.
انظر : القاموس ٤ ـ ١٨٠ ، ولا يوجد ما ذكره في الحاشية ، فلاحظ.
[٣]وانظر شرح الخطبة أيضا في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ ـ ٢١٧ ، ومنهاج البراعة ٢ ـ ١٠٥ ، وغيرهما.
[٤]تفاقم الأمر : عظم ، قاله في الصحاح ٥ ـ ٢٠٠٣.
[٥]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦٣ : أفأصفاكم .. أي آثركم. وقال في الصحاح ٦ ـ ٢٤٠٢ : أصفيته بالأمر : إذا آثرت به.
[٦]قاله في الصحاح ٢ ـ ٨١٩ ، ولسان العرب ٥ ـ ١٨٢.
[٧]ذكره في القاموس ٢ ـ ١٣٦ ، ولسان العرب ٥ ـ ١٨٢ ، وقارن بالنهاية ٤ ـ ٣٤٧.
[٨]في ( س ) : الناملة ، وفي حاشية ( ك ) : الزاملة : البعير الذي يحمل عليها الطعام والمتاع ، كأنه فاعلة من الزمل : الحمل. نهاية.
انظر : النهاية لابن الأثير ٢ ـ ٣١٣.
[٩]كما في القاموس ٣ ـ ٣٩٠ ، ولسان العرب ١١ ـ ٣١٠ ، والصحاح ٤ ـ ١٧١٨.