بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٢
مارسا العمل الذي ندبتكما إليه واعملا به. وقال : العلج : الرجل من كفار العجم وغيرهم.
وفي القاموس [١] : العلج بالكسر ـ : العير .. ، وحمار الوحش السمين القوي ، والرغيف الغليظ الحرف والرجل من كفار العجم .. ورجل علج ككتف وصرد وسكر [٢] شديد صريع معالج للأمور. انتهى.
ولعله ; إنما ذكر هذه المعاني لاستبعاد أن يكون من يأخذ الحق منهم ويعطي صاحب الحق من الكفار ، وكان ذلك قبل انقراض دولتهم ، والآن ظهر أن من استأصلهم كان هلاكو ، وكان من الكفار.
وأما قوله ٧ يدفع فعلى البناء للمجهول ـ .. أي ثم يدفع إلى القائم ٧ ولو بعد حين ، ويحتمل أن يكون من الأخبار البدائية.
٣٧ ـ كا [٣] : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن الله عز وجل نزع الشهوة من رجال بني أمية وجعلها في نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم ، وإن الله عز وجل نزع الشهوة من نساء بني هاشم وجعلها في رجالهم ، وكذلك فعل بشيعتهم.
٣٨ ـ كا [٤] : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه ، فقال له : الوزغ بن الوزغ. قال أبو عبد الله عليه السلام : فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث.
[١]القاموس ١ ـ ٢٠٠ ، وبنصه في لسان العرب ٢ ـ ٣٢٦ ـ ٣٢٧.
[٢]في المصدر : خلر.
[٣]الكافي ٥ ـ ٥٦٤ حديث ٣٥ ، مع تفصيل في الإسناد. وتقديم وتأخير.
[٤]الكافي ـ الروضة ـ ٨ ـ ٢٣٨ حديث ٣٢٣ ، مع تفصيل في الإسناد.