بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣١
عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : ملك بني العباس عسر عسر ليس فيه يسر ، تمتد فيه دولتهم [١] ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوهم [٢] ، ولا يزالون يتمرغون ويتنعمون [٣] في غضارة من ملكهم حتى يشذ [٤] عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم [٥] ، ويسلط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع [٦] إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به.
قال النعماني : يقول أهل اللغة : العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الشديد في أمره. وقال أمير المؤمنين علي [٧] ٧ لرجلين كانا عنده : إنكما علجان فعالجا عن [٨] دينكما، وكانا من العرب.
بيان :
قال في النهاية [٩]، في [١٠] حديث علي (ع) : « أنه بعث رجلين في وجه وقال : إنكما علجان فعالجا عن دينكما ». العلج : الرجل القوي الضخم ، وعالجا .. أي
[١]لا يوجد في المصدر من قوله : عسر عسر .. إلى هنا ، وفيه : يسر لا عسر فيه ، وجاء في ( س ) : عشر عشر ، وهو غلط ، كما حذفت منه : فيه.
[٢]في الغيبة بدلا من : لم يزيلوهم : والبربر والطيلسان لن يزيلوه.
[٣]لا يوجد في المصدر : يتمرغون ويتنعمون.
[٤]في ( ك ) : يشد.
[٥]في المصدر : دولتهم ، وما هنا جاء نسخة هناك.
[٦]في الغيبة زيادة : بظفره.
[٧]في المصدر زيادة : بن أبي طالب.
[٨]في المصدر العبارة : تعالجان غيبه عن.
[٩]النهاية ٣ ـ ٢٨٦ ، وبلفظه في لسان العرب ٢ ـ ٣٢٦ ـ ٣٢٧.
[١٠]في المصدر : منه ، بدلا من : في.