بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٨
ذلك ، وكان الذين رآهم اثني عشر رجلا من بني أمية ، فأتاه جبرئيل عليه السلام بهذه الآية ، ثم قال جبرئيل : إن بني أمية لا يملكون شيئا إلا ملك أهل البيت ضعفيه [١].
بيان :
لعل التخصيص بالاثني عشر لعدم [٢] الاعتناء بشأن بعضهم ممن كان ملكه قليلا ، وكان أقل ضررا على المسلمين كمعاوية بن يزيد ومروان بن محمد لأنهم كانوا أكثر من اثني عشر ، إذ [٣] كان أول ملوكهم عثمان ، ثم معاوية ، ثم يزيد بن معاوية ، ثم معاوية بن يزيد ، ثم مروان بن الحكم ، ثم عبد الملك بن مروان ، ثم الوليد بن عبد الملك ، ثم سليمان بن عبد الملك ، ثم عمر بن عبد العزيز ، ثم يزيد بن عبد الملك ، ثم هشام بن عبد الملك ، ثم الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ثم يزيد بن الوليد الناقص ، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، ثم مروان بن محمد.
٣٣ ـ شي [٤] : عن زرارة ، قال : كان يوسف بن [٥] الحجاج صديقا لعلي بن الحسين عليهما السلام ، وأنه دخل على امرأته فأراد أن يضمها أعني أم الحجاج ـ ، قال : فقالت [٦] له : [٧] إنما عهدك بذاك الساعة. قال : فأتى علي بن الحسين عليه السلام فأخبره ، فأمره أن يمسك عنها ، فأمسك عنها ، فولدت
[١]وجاء في تفسير الصافي ١ ـ ٩٧٥ [ ٣ ـ ٢٠٠ ] ، وتفسير البرهان ٢ ـ ٤٢٥ ، والكلمة الأخيرة مشوشة في ( س ).
[٢]في ( س ) : عدم.
[٣]في ( س ) : إذا.
[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩٩ حديث ١٠٣.
[٥]في المصدر : أبو الحجاج ، وجاء في ( س ) عليها رمز نسخة بدل.
[٦]في ( س ) : فقال.
[٧]في المصدر زيادة : أليس.