بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٨
بيان :
لا ينافي هذا التأويل ما مر من نزول الآية في ستة نفر تبارزوا في غزوة بدر ، أمير المؤمنين ٧ قتل الوليد بن عتبة ، وحمزة قتل عتبة ، وعبيدة بن الحرث قتل شيبة ، فإنها تشمل كل طائفتين تخاصمتا [١] في الله وإن كانت نزلت فيهم.
١٧ ـ ل [٢] : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبيد الله [٣] ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل الزرقي [٤] ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، قال : إن [٥] للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو أمية هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفا ، فكلما هوى بهم سبعين خريفا فصار [٦] بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، ثم هوى [٧] بهم كذلك سبعين خريفا ، فلا يزالون هكذا أبدا [٨] خالدين مخلدين ، وباب يدخل فيه [٩] مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا.
قال محمد بن الفضيل الزرقي [١٠] : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : الباب
[١]في ( س ) : تخاصما.
[٢]الخصال ٢ ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ، مع تفصيل في الإسناد.
[٣]في المصدر : عبد الله ـ مكبرا ـ.
[٤]في المصدر : الرزقي.
[٥]لا توجد : إن ، في الخصال.
[٦]في الخصال : فار.
[٧]في المصدر : تهوي.
[٨]وضع على : أبدا ، في ( س ) رمز نسخة بدل.
[٩]في المصدر : منه ، بدلا من : فيه.
[١٠]في الخصال : الرزقي.