بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٤
للمتأخرين من بني أمية بتحذيرهم عما نزل على السابقين منهم في غزوة بدر وغيرها ، أو الخطاب لبني العباس بتحذيرهم عما نزل ببني [١] أمية أولا وأخيرا ، وعلى تقدير كون المراد بني العباس يكون قوله تعالى : ( وَقَدْ مَكَرُوا .. ) [٢] على سبيل الالتفات ، وعلى التقادير يحتمل أن يكون المراد أن قصة هؤلاء نظير قصة من نزلت الآية فيه ، والقرآن لم ينزل لجماعة مخصوصة ، بل نزل فيهم وفي نظائرهم إلى يوم القيامة.
١٠ ـ فس [٣] : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) [٤] ، قال : نزلت لما رأى النبي صلى الله عليه وآله في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا فأنزل الله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) [٥] لهم ليعمهوا فيها ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) [٦] كذلك [٧] نزلت ، وهم بنو أمية.
بيان :
أي كان في القرآن : ليعمهوا فيها.
١١ ـ فس [٨] : ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ) [٩] في خبر [١٠] هم بنو أمية ، والغاوون بنو فلان ( قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ
[١]في ( ك ) : على بني.
[٢]إبراهيم : ٤٦.
[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢١.
[٤]الإسراء : ٦٠.
[٥]الإسراء : ٦٠.
[٦]الإسراء : ٦٠.
[٧]في المصدر : كذا.
[٨]تفسير القمي ٢ ـ ١٢٣.
[٩]الشعراء : ٩٤. وفي التفسير زيادة : قال الصادق ٧ : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره.
[١٠]في المصدر زيادة : آخر.