بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٣
٨ ـ فس [١] : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن قول الله عز وجل [٢] : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) [٣] ، قال : نزلت في الأفجرين من قريش [٤] بني أمية وبني المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم [٥] ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين.
ثم قال : ونحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز ..
بيان :
روى الجزء الأول من الخبر إلى قوله : ( فمتعوا إلى حين ) الزمخشري [٦] والبيضاوي [٧] ، عن علي ٧.
٩ ـ فس [٨] : ( وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) [٩] يعني ممن هلكوا من بني أمية : ( وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ) [١٠] ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) [١١] [١٢] ، قال : مكر بني فلان.
بيان :
المراد ببني فلان إما بنو العباس كما هو الظاهر ، أو بنو أمية ، فيكون الخطاب
[١]تفسير القمي ١ ـ ٣٧١.
[٢]لا توجد : عز وجل ، في المصدر.
[٣]إبراهيم : ٢٨.
[٤]في التفسير زيادة : ومن.
[٥]في المصدر زيادة : يوم بدر.
[٦]الكشاف ٢ ـ ٥٥٥.
[٧]تفسير البيضاوي ٣ ـ ١٦٠.
[٨]تفسير القمي ١ ـ ٣٧٢.
[٩]إبراهيم : ٤٥.
[١٠]إبراهيم : ٤٥.
[١١]في المصدر زيادة : ثم قال.
[١٢]إبراهيم : ٤٦.