بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٠
الخلافة وإحداث ما أحدث.
قوله ٧ : لله حكم واقع .. أي ثابت محقق [١] في علمه تعالى ، فالحكم يحتمل الدنيوي والأخروي أو سيقع ويتحقق خارجا في الآخرة أو في الدنيا ، لأن مجموعه لم يتحقق بعد وإن تحقق بعضه.
٢ ـ نهج [٢] : من كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان :
أولم ينه بني [٣] أمية علمها بي عن قرفي؟ ، أما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي؟و لما وعظهم الله به أبلغ من لساني [٤] ، أنا حجيج المارقين ، وخصيم المرتابين [٥] ، على كتاب الله تعالى تعرض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد.
توضيح : قرفه كضربه ـ .. أي اتهمه [٦].
ووزعه عنه : صرفه وكفه [٧].
[١]قال في القاموس ٣ ـ ٩٦ : وقع القول : وجب ، والحق : ثبت.
[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ١٢٥ ، صبحي صالح : ١٠٢ خطبة : ٧٥ ، بتصرف.
[٣]لا توجد في مطبوع البحار : بني.
[٤]قال ابن ميثم ; في شرح قوله ٧ : ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني : ٢ ـ ٢٠٦ : تعذير لنفسه في عدم ردعه لهم عن الغيبة وأمثالها .. أي إذا كان وعظ الله لهم ـ مع كونه أبلغ من كلامي ـ لا يردعهم ، فكلامي بطريق الأولى! وزواجر كتاب الله كقوله : (إن بعض الظن إثم) ... ونحوه من القرآن كثير ، وأراد بلسانه وعظه مجازا إطلاقا لاسم السبب على المسبب.
وانظر ما جاء في شرح ابن أبي الحديد ٦ ـ ١٦٩ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٢٩٩ ، وغيرهما.
[٥]في نهج البلاغة ـ صبحي صالح ـ : وخصيم الناكثين.
[٦]قاله في القاموس ٣ ـ ١٨٤ ، والصحاح ٤ ـ ١٤١٥.
[٧]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ٤٠٢ : ووزعته وزعا : كففته فاتزع .. أي كف ، ومنه حديث علي ٧ : أما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي .. أي دفع وكف ، وقال في المصباح المنير ٢ ـ ٣٧٧ : وزعته عن الأمر أزعه وزعا ـ من باب وهب ـ : منعته عنه وحبسته. وقال في النهاية ٥ ـ ١٨٠ : ..
لا يزعني .. أي لا يزجرني ولا ينهاني. ولاحظ : القاموس ٣ ـ ٩٣ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٩٧.