بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٠
توضيح : الاستعتاب : طلب العتبى [١] وهو الرجوع [٢] والرضا [٣].
قوله ٧ : ما أعرف شيئا تجهله .. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه [٤].
قوله ٧ : وأنت أقرب .. الواو للحال ، ويحتمل العطف ، والوشيجة تميزه ، وهي عرق الشجرة .. والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان والاسم : الوشيج ، ذكره الجوهري [٥].
قوله ٧ : فإنه كان يقال .. أي كان النبي ٩ يقول وأبهم ٧ لمصلحة ، والمراد بالإمام إمام يدعو إلى النار.
وقال الجوهري [٦] : مرجت .. : فسدت ، ومرج .. : اختلط واضطرب ، .. ومنه الهرج والمرج.
والسيقة بتشديد الياء المكسورة ـ : ما استاقه العدو من الدواب [٧].
وفي القاموس [٨] : جل يجل جلالة وجلالا : أسن.
[١]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ١١٤ ، والقاموس ١ ـ ١٠٠ ، ولسان العرب ١ ـ ٥٧٩ ، وقارن بالصحاح ١ ـ ١٧٦.
[٢]ذكره في النهاية ٣ ـ ١٧٥ ، ولسان العرب ١ ـ ٥٧٧ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ١١٤.
[٣]صرح بالأخير صاحب القاموس ١ ـ ١٠٠ ، ولسان العرب ١ ـ ٥٧٨.
[٤]قال القطب الراوندي في شرحه ـ منهاج البراعة ـ ٢ ـ ١٣٢ في شرح هذه العبارة : ليس هذا إقرارا بأنه يعلم من العلوم الدينية والأحكام الشرعية مثل ما يعلمه أمير المؤمنين ٧ ، بل هو ٧ كان يراقب جانبه ويداريه ويقول قولا لينا لعله يتذكر ، والعرب تتكلم بالمطلق من الكلام ومرادهم شيء مخصوص من جملة ما يقع عليه.
أقول : ولعل مراده صلوات الله عليه وآله أن الحجة عليك تامة ، ولا أعرف شيئا تجهله مما يدينك ويحكمك ، فتأمل.
[٥]الصحاح ١ ـ ٣٤٧ ، ومثله في لسان العرب ٢ ـ ٣٩٨. وانظر : مجمع البحرين ٢ ـ ٣٣٤.
[٦]الصحاح ١ ـ ٣٤١ ، ومثله في النهاية ٤ ـ ٣١٤ ، وفي لسان العرب ٢ ـ ٣٦٥.
[٧]قاله في لسان العرب ١ ـ ١٦٧ ، والصحاح ٤ ـ ١٤٩٩.
[٨]القاموس ٣ ـ ٣٤٩ ، ومثله في لسان العرب ١١ ـ ١١٧.