بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٠
والكرش ككتف كما في بعض [١] النسخ ، وبالكسر [٢] : لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان ، وهي مؤنثة [٣].
ونفض الثوب وغيره : تحريكه [٤] ليسقط منه التراب وغيره.
وقال ابن الأثير في النهاية [٥] : التراب : جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب.
والوذمة : المنقطعة الأوذام ، وهي السيور التي [٦] يشد بها عرى الدلو. قال الأصمعي : سألت [٧] شعبة عن هذا الحرف فقال [٨] : ليس هو هكذا ، إنما هو نفض القصاب الوذام التربة ، وهي التي قد سقطت في التراب. وقيل : الكروش كلها تسمى تربة لأنها تحصل [٩] فيها التراب من المرتع. والوذمة : التي أخمل [١٠] باطنها ، والكروش : وذمة لأنها مخملة ، ويقال لخملها الوذم ، ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم من الخبث [١١].
وقيل : أراد بالقصاب السبع ، والتراب أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان ثم نفضها. انتهى [١٢].
[١]لا توجد في ( س ) : بعض.
[٢]أي الكرش.
[٣]كما جاء في القاموس ٢ ـ ٢٨٦ ، والصحاح ٣ ـ ١٠١٧ ، وغيرهما.
[٤]كما أورده في النهاية ٥ ـ ٩٧ ، وقبله في الصحاح ٣ ـ ١١٠٩ ، والقاموس ٢ ـ ٣٤٦.
[٥]قاله ابن الأثير في النهاية ١ ـ ١٨٥. وقال ـ قبل ذلك ـ : وفي حديث علي ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة ) ، التراب .. إلى آخره.
[٦]في ( س ) : الذي.
[٧]كذا في البحار واللسان ، وفي المصدر : سألني.
[٨]كذا في البحار واللسان ، وفي النهاية : فقلت.
[٩]في المصدرين : يحصل.
[١٠]في ( ك ) : احمل.
[١١]في المصدر : بعد ، بدلا من : من. وأشير إليها في حاشية ( ك ) بما يلي : بعد. نهاية.
[١٢]وقريب منه ما في لسان العرب ١ ـ ٢٣١.