بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢١
طاعتنا في كتابه وقرننا بنفسه [١] في كتابه المنزل.
ثم إن الله تبارك وتعالى [٢] أمر نبيه صلى الله عليه وآله أن يبلغ ذلك أمته فبلغهم كما أمره الله .. فأيهما [٣] أحق بمجلس رسول الله صلى الله عليه وآله ومكانه ، وقد سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله حين بعثني ببراءة ، فقال : لا يبلغ عني إلا رجل مني ، أنشدكم [٤] بالله ، أسمعتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله؟. قالوا : اللهم نعم ، نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله حين بعثك ببراءة.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يصلح لصاحبكم أن يبلغ عنه صحيفة قدر [٥] أربع أصابع ، وإنه لا [٦] يصلح أن يكون المبلغ عنه غيري ، فأيهما أحق بمجلسه ومكانه الذي سمي بخاصته [٧] أنه من رسول الله صلى الله عليه وآله أو من حضر مجلسه من الأمة ـ؟!. فقال طلحة : قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ففسر لنا كيف لا يصلح لأحد أن يبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وآله غيرك؟ ، ولقد قال لنا ولسائر الناس : ليبلغ الشاهد الغائب ، فقال ـ بعرفة في حجة الوداع ـ : نضر [٨] الله امرأ سمع مقالتي [٩] ثم بلغها غيره ، فرب
[١]من قوله : في خلقه .. إلى بنفسه ، لا يوجد في الاحتجاج ، كما لا توجد الواو قبل كلمة : فرض ، في ( س ).
[٢]في المصدر : عز وجل ، بدلا من : تبارك وتعالى.
[٣]في الاحتجاج : فأيكما ، وجاء في ( س ) بعدها كلمة : شاء ، خط عليها في ( ك ) ، ولا توجد في المصدر.
[٤]في المصدر : أنشدتكم.
[٥]لا توجد : قدر ، في ( س ) ، ولا المصدر.
[٦]لا توجد : وإنه لا ، في الاحتجاج.
[٧]في الاحتجاج : بخاصة.
[٨]في الاحتجاج : نصر.
[٩]في المصدر زيادة : فدعاها.