بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٤
لعثمان : لو بايع عبد الرحمن غيرك ما رضينا. فقال عبد الرحمن : كذبت يا أعور! لو بايعت غير عثمان لبايعته ولقلت هذه المقالة ، قال : وكان المسور يقول : ما رأيت أحدا مد [١] قوما فيما دخلوا فيه بمثل ما مدهم [٢] عبد الرحمن.
ثم قال ابن الأثير [٣] : وقد ذكر أبو جعفر رواية أخرى في الشورى ، عن المسور بن مخرمة قريبا مما تقدم ، غير أنه قال : لما دفنوا عمر جمعهم عبد الرحمن وخطبهم وأمرهم بالاجتماع وترك التفرق ، فتكلم عثمان ... وذكر ابن الأثير ما خطب به عثمان ثم الزبير ولا حاجة بنا إلى إيراد خطبتهما.
ثم أورد [٤] كلام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو قوله :
الحمد لله الذي اختار [٥] محمدا صلى الله عليه وآله منا نبيا وابتعثه [٦] إلينا رسولا ، فنحن أهل [٧] بيت النبوة ومعدن الحكمة ، وأمان لأهل الأرض ، ونجاة لمن طلب ، إن [٨] لنا حقا إن نعطه نأخذه [٩] وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن [١٠] طال السرى ، لو عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله عهدا لأنفذنا عهده ، ولو قال لنا قولا لجادلنا عليه حتى نموت ، لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق وصلة رحم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اسمعوا كلامي وعوا منطقي عسى أن تروا هذا الأمر
[١]في المصدر : بذ.
[٢]في الكامل. ما بذهم.
[٣]الكامل ٣ ـ ٣٨.
[٤]أي ابن الأثير في الكامل ٣ ـ ٣٩.
[٥]في المصدر : بعث ، بدلا من : اختار.
[٦]جاء في حاشية ( ك ) نسخة بدل : وبعثه. الكامل ، وهي كذلك في المصدر.
[٧]وضع على كلمة : أهل ، رمز نسخة بدل في ( ك ) ، ولا توجد في المصدر.
[٨]لا توجد : إن ، في المصدر.
[٩]وضع على الهاء في ( س ) ، رمز نسخة بدل.
[١٠]في المصدر : ولو. وهي نسخة جاءت في ( ك ).