بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٥
بيان :
الأصيلع تصغير الأصلع : وهو الذي انحسر الشعر عن رأسه [١].
وقال في النهاية : كلفت بهذا الأمر أكلف به : إذا ولعت [٢] به وأحببته [٣].
وقال في حديث عمر أنه قال عن طلحة لما عرض عليه للخلافة : الأكنع إن فيه نخوة وكبرا. الأكنع : الأشل ، وقد كنعت أصابعه كنعا : إذا تشنجت ويبست ، وقد كانت يداه [٤] أصيبت يوم أحد لما وقى بها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فشلت [٥].
وقال : الزهو : الكبر والفخر [٦].
وقال في حديث عمر .. فذكر له سعد ، فقال : ذاك [٧] إنما يكون في مقنب من مقانبكم. المقنب بالكسر ـ : جماعة الخيل والفرسان ، وقيل : هو دون المائة ، يريد أنه صاحب حرب وجيوش ، وليس بصاحب هذا الأمر [٨].
١٩ ـ نهج [٩] : ومن كلام له عليه السلام في وقت الشورى : لن [١٠] يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق ، وصلة رحم ، وعائدة كرم ، فاسمعوا قولي ، وعوا منطقي ، عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضى فيه السيوف وتخان فيه العهود ، حتى يكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة.
[١]كما في لسان العرب ٨ ـ ٢٠٤ ، والنهاية ٣ ـ ٤٧ ، وانظر : الصحاح ٣ ـ ١٢٤٤.
[٢]في ( ك ) ولسان العرب : أولعت.
[٣]النهاية ٤ ـ ١٩٦ ، ونحوه في لسان العرب ٩ ـ ٣٠٧ ، وكذا في الصحاح ٤ ـ ١٤٢٣.
[٤]في النهاية : يده.
[٥]النهاية ٤ ـ ٢٠٤ ، ومثله في لسان العرب ٨ ـ ٣١٥.
[٦]النهاية ٢ ـ ٣٢٣ ، ونحوه في الصحاح ٦ ـ ٢٣٧٠.
[٧]في المصدر : ذلك.
[٨]النهاية ٤ ـ ١١١ ، ولسان العرب ١ ـ ٦٩٠ مثله.
[٩]نهج البلاغة ٢ ـ ٢٢ ـ ٢٣ ـ محمد عبده ـ ، وصبحي الصالح : ١٩٦ برقم ١٣٩.
[١٠]في طبعة ـ محمد عبده ـ من النهج : لم ، بدل : لن.