بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٣
ترضى به [١] أنت ولا أصحابك ، قال : وما صنع؟. قال : أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام وأن يتشاوروا أولئك الستة ليس فيهم أحد سواهم إلا ابن عمر يشاورونه [٢] ، وليس له من الأمر شيء ، وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا ويبايعوا أن تضرب [٣] أعناق الستة جميعا ، وإن اجتمع أربعة قبل أن يمضي [٤] ثلاثة أيام وخالف اثنان أن تضرب [٥] أعناق الاثنين [٦] ، أفترضون بذا [٧] فيما تجعلون من الشورى في المسلمين؟. قالوا : لا.
٦ ، ٧ ـ يب [٨] ، كا [٩] : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم .. مثله.
٨ ـ ج [١٠] : في خبر أبي الهذيل حين ناظر الشيعي الذي يرمى بالجنون ، قال له : أخبرني يا أبا الهذيل عن عمر حين صيرها شورى في [١١] ستة وزعم أنهم من أهل الجنة ، فقال : إن خالف اثنان لأربعة فاقتلوا الاثنين ، وإن خالف ثلاثة لثلاثة فاقتلوا الثلاثة الذي ليس فيهم عبد الرحمن بن عوف ، فهذه ديانة أن يأمر بقتل أهل الجنة؟!.
[١]لا توجد : به ، في المصدر.
[٢]في الاحتجاج : ويشاورونه.
[٣]في الاحتجاج : ثلاثة أيام ولم يفرغوا ويبايعوه أن يضرب ..
[٤]قد تقرأ في ( س ) : تمضي.
[٥]في الاحتجاج : يضرب.
[٦]في ( س ) : الاثنتين.
[٧]في المصدر : بهذا.
[٨]التهذيب ٦ ـ ١٤٨ ـ ١٥١ ، حديث ٢٦١.
[٩]الكافي : ٥ ـ ٢٣ ـ ٢٧ ، حديث ١.
[١٠]الاحتجاج ٢ ـ ١٥٠ ـ ١٥٤ ـ النجف ـ ، و ٢ ـ ٣٨٢ ـ ٣٨٥ ـ إيران ـ.
[١١]في المصدر : بين ، بدلا من : في.