بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦
الحجفة [١] وأصاب السيف رأسي ، وضربته ضربة فانكشفت رجليه فقتله الله على يدي ، ففيكم أحد فعل هذا؟!. قالوا : اللهم لا.
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد حين جاء مرحب وهو يقول :
أنا الذي سمتني أمي مرحب [ مرحبا ]
شاك السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب
فخرجت إليه فضربني وضربته و [٢] على رأسه نقير من جبل حجر لم يكن تصلح [٣] على رأسه بيضة من عظم رأسه ، فقلقت [٤] النقير ووصل السيف إلى رأسه فقتلته ، ففيكم أحد فعل هذا؟!. قالوا : اللهم لا.
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله صلى الله عليه وآله : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [٥] فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله كساء خيبريا فضمني فيه وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال : يا رب! هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا؟!. قالوا : اللهم لا.
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا سيد ولد آدم وأنت يا علي سيد العرب؟!. قالوا : اللهم لا.
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد إذ نظر إلى شيء ينزل من السماء فبادره ولحقه أصحابه فانتهى إلى سودان أربعة يحملون سريرا ، فقال لهم : ضعوا ، فوضعوا. فقال : اكشفوا عنه ، فكشفوا
[١]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٥ : الحجفة ـ بالتحريك ـ : الترس ، وذلك إذا كانت من جلود وليس فيها خشب ، وانظر : النهاية ١ ـ ٣٤٥ ، وفي الأصل : الجحفة ، ولا معنى مناسب لها.
[٢]لا توجد الواو في ( س ).
[٣]في المصدر : من جبل لم تكن تصلح.
[٤]كذا ، وفي الخصال : فقلبت ، والظاهر : ففلقت.
[٥]الأحزاب : ٣٣.