بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣
أصحاب صحاحهم البخاري [١] وأبي داود [٢] والترمذي [٣] والنسائي [٤] على ما رواه في جامع الأصول [٥] عنهم ، عن زيد بن السائب في روايات عديدة :
منها : أنه كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة ، فلما كان عثمان نادى النداء الثالث على الزوراء [٦].
وروي [٧] ، عن الشافعي أنه قال : ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر أحب إلي.
[١]صحيح البخاري ٢ ـ ٣٢٦ ـ ٣٢٧ [ ٢ ـ ٩٥ ـ ٩٦ ] ، كتاب الجمعة ، باب الأذان يوم الجمعة ، وباب المؤذن الواحد يوم الجمعة ، وباب الجلوس على المنبر عند التأذين ، وباب التأذين عند الخطبة ، بمعاني متقاربة.
[٢]كذا ، والصحيح : وأبو داود ، انظر : سنن أبي داود ١ ـ ١٧١ ـ كتاب الصلاة ، باب النداء يوم الجمعة ، حديث ١٠٨٧ ـ ١٠٩٠.
[٣]سنن الترمذي ١ ـ ٦٧ ـ كتاب الصلاة ـ باب ما جاء في أذان يوم الجمعة ، حديث ٥١٦ ، بلفظه.
[٤]سنن النسائي ٣ ـ ١٠٠ ـ ١٠١ ، كتاب الجمعة ، باب الأذان للجمعة.
[٥]جامع الأصول ٥ ـ ٦٧٤ ـ ٦٧٥ ، حديث ٣٩٦٦. وجاء أيضا في سنن ابن ماجة ١ ـ ٣٤٨ ، وكتاب الأم للشافعي ١ ـ ١٧٣ ، وسنن البيهقي ١ ـ ٤٢٩ و ٣ ـ ١٩٢ ، ٢٠٥ ، وفيض الإله للبقاعي ١ ـ ١٩٣. ولا يخفى كون الألفاظ مختلفة جدا والمعنى واحدا ، فلاحظ.
قال البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٩ : .. ثم إن عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة [ من خلافته ] فعاب الناس ذلك وقالوا : بدعة. ولاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري ٢ ـ ٣١٥ ، والشوكاني في نيل الأوطار ٣ ـ ٣٣٢ ، وشرح السنن الكبرى للبيهقي ١ ـ ٤٢٩.
[٦]الكلمة مشوشة في المطبوع. قال في القاموس ٢ ـ ٤٢ : الزوراء : موضع بالمدينة قرب المسجد ، ونحوه في تاج العروس ٣ ـ ٢٤٦ وعددا بهذا الاسم عدة مواضع ، وذكر في فتح الباري ٢ ـ ٣١٥ ، وعمدة القاري ٣ ـ ٢٩١ : أنه حجر كبير عند باب المسجد. ولاحظ : مراصد الاطلاع ٢ ـ ٦٧٤ ، ومعجم البلدان ٤ ـ ٤١٢.
وانظر ما ذكره شيخنا الأميني طاب ثراه في غديره ٨ ـ ١٢٥ ـ ١٢٨ ، واعتبر.
[٧]الأم للشافعي ١ ـ ١٩٥ ، ولعله يشكل استفادة ما ذكره هنا منه ، ولعله جاء من أشياع الشافعي وتلامذته.