بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩
وشربه الخمر ونزول الآية فيه .. وغير ذلك حكاها عن كتاب الأغاني [١] لأبي الفرج الأصفهاني.
ومنها : ما رواه أبو الفرج [٢] بإسناده ، عن علي عليه السلام : أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله تشتكي إليه الوليد ، وقالت : إنه يضربها ، فقال لها : ارجعي إليه وقولي له : إن رسول الله ... [٣] مد يده وقال : اللهم عليك بالوليد .. مرتين أو ثلاثا [٤].
وعن أبي عبيدة وهشام بن الكلبي والأصمعي أن الوليد تقيأ في المحراب لما شرب الخمر بالكوفة [٥] ، وصلى الصبح أربعا ، وقرأ بالمأمومين رافعا صوته :
علق القلب الربابا
بعد ما شابت وشابا
فشخص بعض [٦] أهل الكوفة إلى عثمان .. إلى آخر القصة [٧].
وعن ابن الأعرابي : أن أبا زبيد وهو أحد ندماء الوليد وفد على الوليد حين استعمله عثمان على الكوفة ، فأنزله الوليد دار عقيل بن أبي طالب عند باب المسجد واستوهبها منه فوهبها له ، وكان ذلك أول الطعن عليه من أهل الكوفة ، لأن أبا زبيد كان يخرج من داره حتى يشق المسجد إلى الوليد ، فيسمر [٨] عنده ويشرب معه فيخرج ويشق المسجد وهو سكران.
[١]الأغاني ٤ ـ ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٦ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٧.
[٢]في الأغاني ٤ ـ ١٨٣. وحكاه عنه ابن أبي الحديد في شرحه ١٧ ـ ٢٣٩ ـ ٢٤٠.
[٣]هنا سقط جاء في شرح النهج وهو : قد أجارني فانطلقت ، فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : إنه ما أقلع عني ، فقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هدبة من ثوبه ، وقال : اذهبي بها إليه وقولي له : إن رسول الله قد أجارني ، فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت ، فقالت : ما زادني إلا ضربا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده ثم قال : ..
[٤]وجاء في شرح ابن أبي الحديد ١٧ ـ ٢٣٠ و ٢٥٤ بتصرف وإيجاز أيضا.
[٥]في ( س ) : في الكوفة.
[٦]لا توجد في المصدر : بعض.
[٧]وذكرها ابن أبي الحديد أيضا في شرحه على نهج البلاغة ١٧ ـ ٢٣٠.
[٨]في ( ك ) : فيستمر.