بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٠
بيان :
في القاموس [١] : احتبى بالثوب : اشتمل. وفي بعض النسخ مكان قوله محتبي بكساء [٢] : يفوح مسكا وهو [٣].
قوله ٧ : ويوم سيل النغاب .. هو مقابل قولهم : غص بريقه. في القاموس [٤] : نغب الريق كمنع ونصر وضرب ـ : ابتلعه ، والطائر حسا من الماء .. والإنسان في الشرب : جرع ، والنغبة : الجرعة. وفي بعض النسخ : يوم سبيل الله.
قوله ٧ : ويوم ظفرت به بنو إسرائيل .. أي يشبه ذلك اليوم ، فإنه كان فرعون هذه الأمة أو كان ضفر بني إسرائيل أيضا في هذا اليوم ، والوجهان جاريان في بعض الفقرات الأخر : كنزع السواد.
والتصريد : التقليل [٥] ، وكأنه سقط بعض الفقرات من الرواة ، وبضم
٢٠ ـ ٣٣٢. وحكي عن السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب زوائد الفوائد.
أقول : قال العلامة المجلسي في بحاره : ٩٨ ـ ٣٥٦ : وإن كان يمكن أن يكون تأويل ما رواه أبو جعفر ابن بابويه في أن قتل من ذكر كان يوم تاسع ربيع الأول ، لعل معناه أن السبب الذي اقتضى عزم القاتل على قتل من قتل كان ذلك السبب يوم تاسع ربيع الأول ، فيكون اليوم الذي فيه سبب القتل أصل القتل ، ويمكن أن يسمى مجازا بالقتل ، ويمكن أن يتأول بتأويل آخر ، وهو أن يكون توجه القاتل من بلده إلى البلد الذي وقع القتل كان يوم سابع [ كذا ] ربيع الأول .. إلى آخره.
وقال قبل ذلك : فإذا كانت وفاة مولانا الحسن العسكري ٧ ـ كما ذكره هؤلاء ـ لثمان خلون من ربيع الأول ، فيكون ابتداء ولاية المهدي ٧ على الأمة يوم تاسع ربيع الأول ، فلعل تعظيم هذا اليوم ـ وهو يوم تاسع ربيع الأول ـ لهذا الوقت المفضل والعناية لمولى المعظم المكمل ..
وعليك بملاحظة ما جاء في حاشية كتاب المحتضر : ٤٤ ـ ٥٥.
[١]القاموس ٤ ـ ٣١٥. وجاء في تاج العروس ١٠ ـ ٨١ ، ولسان العرب ١٤ ـ ١٦٠.
[٢]في ( ك ) : بكسائه.
[٣]خط على : وهو ، في ( ك ).
[٤]القاموس ١ ـ ١٣٣ ، وكذا ذكره ابن منظور في لسانه ١ ـ ٧٦٥ ، والزبيدي في التاج ١ ـ ٤٩٠.
[٥]نص عليه في الصحاح ٢ ـ ٤٩٧ ، والقاموس ١ ـ ٣٠٧ ، ولسان العرب ٣ ـ ٢٤٩ ،