بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٣
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم يا حذيفة [١]! جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء ، ويدعوهم إلى نفسه ، ويحمل على عاتقه درة الخزي ، ويصد الناس [٢] عن سبيل الله ، ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويشتمل على إرث ولدي ، وينصب نفسه علما ، ويتطاول على إمامة من [٣] بعدي ، ويستحل [٤] أموال الله من غير حلها ، وينفقها في غير طاعته [٥] ، ويكذبني [٦] ويكذب أخي ووزيري ، وينحي ابنتي عن حقها ، وتدعو [٧] الله عليه ويستجيب الله [٨] دعاءها في مثل هذا اليوم.
قال حذيفة : قلت [٩] : يا رسول الله! لم لا تدعو [١٠] ربك عليه ليهلكه في حياتك؟!. قال [١١] : يا حذيفة! لا أحب أن أجترئ على قضاء الله [١٢] لما قد سبق في علمه ، لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه [١٣] فضيلة على سائر الأيام ليكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم ، فأوحى إلي جل ذكره ، فقال لي [١٤] : يا محمد! كان في سابق علمي أن تمسك [١٥] وأهل بيتك
[١]فقال ٩ : يا حذيفة. هكذا جاءت في المصدر.
[٢]لا توجد في المحتضر : الناس.
[٣]في المصدر : على من بعدي.
[٤]نسخة بدل : يستجلب ، جاءت في ( ك ).
[٥]في ( ك ) : طاعة ـ بلا ضمير ـ.
[٦]لا توجد في المصدر : ويكذبني.
[٧]في المصدر : فتدعوا. والظاهر زيادة : الألف.
[٨]لا توجد لفظة الجلالة في المحتضر.
[٩]في المصدر : فقلت.
[١٠]في المصدر : فلم لا تدعوا. والألف زائدة ظاهرا.
[١١]في المحتضر : فقال.
[١٢]جاءت زيادة : تعالى ، في المحتضر بعد لفظ الجلالة.
[١٣]في المصدر : له ، بدلا من : فيه.
[١٤]في المصدر : أن ، بدلا من : فقال لي. وفي ( س ) : فقال ـ من دون : لي.
[١٥]في ( س ) : يمسك.