توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥١٥ - مناقشه در كلام سكاكى
را تحصيل نمود مثلا بگوئيم تنوين در (رجل) براى تنكير بوده و افاده تعظيم و تحقير و يا تكثير و تقليل مينمايد و اين خود يكى از وجوه تخصيص است.
البته سكاكى در كتابش تصريح ننموده كه در مثال مزبور راه استفاده تخصيص منحصر است در طريق گذشته ولى عبارتى گفته كه از آن بخوبى اينمعنا بدست مىآيد و آن اينست:
در مثال مزبور وجه بعيد و غير مأنوس را ملزم هستيم مرتكب شويم يعنى بگوئيم مسنداليه ابتداء مؤخّر بوده و سپس مقدّم شده زيرا در غير اينصورت ابتداء بآن جايز نيست چونكه نكره است لذا فرض تأخير و سپس تقديم بلحاظ افاده تخصيص مسوّغ ابتداء بآن شده و در نتيجه مثال بدينوسيله تصحيح مىشود.
شرح عربى و من العجائب انّ السكّاكى انّما ارتكب فى مثل رجل جائنى ذلك الوجه البعيد لئلّا يكون المبتداء نكرة محضة و بعضهم يزعم انّه عند السكّاكى بدل مقدّم لا مبتداء و انّ الجملة فعليّة لا اسميّة و يتمسّك فى ذلك بتلويحات بعيدة من كلام السكّاكى و بما وقع من السّهو للشّارح العلامة فى مثل زيد قام و عمرو قعد انّ المرفوع يحتمل ان يكون بدلا مقدما او فاعلا مقدما و لا يلتفت الى تصريحاتهم بامتناع تقديم التّوابع حتّى قال الشّارح العلّامه فى هذا المقام انّ الفاعل هو الذى لا يتقدّم بوجه ما و امّا التّوابع فيحتمل التّقديم على طريق الفسخ و هو ان يفسخ كونه تابعا و يقدّم و امّا لا على طريق الفسخ فيمتنع تقديمها ايضا لاستحالة تقديم التّابع على المتبوع من حيث هو تابع فافهم.