توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٥ - تقديم مسنداليه
على نفى شبهة انّ الفعل صدر عن الغير و يؤكّد على الثانى اى على تقدير كونه ردّا على من زعم المشاركة بنحو وحدى مثل منفردا او متوحّدا او غير مشارك او غير ذلك لانّه الدّال صريحا على ازالة شبهة اشتراك الغير فى الفعل و التأكيد انّما يكون لدفع شبهة خالجت قلب السّامع.
ترجمه
مصنّف گويد:
و اگر مسنداليه پهلوى حرف نفى درنيايد پس گاهى تقديمش بمنظور تخصيص بوده تا ردّ باشد بر كسيكه گمان مىكند انفراد غير مسنداليه مذكور را بخبر فعلى يا پنداشته مشاركت غير را با او در آن نظير: انا سعيت فى حاجتك.
و در اوّل بمثل: [لا غيرى] و بنابر دوّم بكلمهاى نظير [وحدى] آنرا تأكيد مىنمايند.
شارح گويد:
كلمه [الّا] يعنى و اگر مسنداليه پهلوى حرف نفى درنيايد باين كه در كلام يا اساسا حرف نافيه نبوده يا در صورت بودن حرف نفى از مسنداليه مؤخّر واقع شده باشد و ضمير در [يأتى] بتقديم راجعست و ضمير در [غيره] بمسنداليه مذكور و در [به] بخبر فعلى عائد است و ضمير در [مشاركته] به [غير] و در [فيه] بخبر فعلى بازمىگردد.
سپس مىگويد:
مثال [انا سعيت فى حاجتك] را براى كسى گويند كه گمان دارد ديگرى در سعى نمودن منفرد است از اينرو اينمثال از باب قصر قلب مىباشد يا ممكنست بگوئيم مثال مزبور در مقابل كسى استكه خيال مىكند ديگرى با تو در سعى مشاركت دارد بنابراين فرض مثال از باب