توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٢ - نقد مصنف
شده و نظير [ و نفس و ما سوّاها فالهمها فجورها و تقواها ] كه در اين آيه نيز كثرت تكرار است ولى معذلك از فصاحت خارج نيست.
متن: و فى المتكلّم ملكة يقتدر بها على التّعبير عن المقصود بلفظ فصيح.
شرح عربى و الفصاحة فى المتكلّم ملكة و هى كيفيّة راسخة فى النّفس و الكيفيّة عرض لا يتوقف تعقّله على تعقّل الغير و لا يقتضى القسمة و اللّاقسمة فى محلّه اقتضاء اوّليّا.
فخرج بالقيد الاوّل الاعراض النسبيّة مثل الاضافة و الفعل و الانفعال و نحو ذلك و بقولنا لا يقتضى القسمة الكميّات و بقولنا و اللاقسمة النقطة و الوحدة.
و قولنا اوّليّا ليدخل فيه مثل العلم بالمعلومات المقتضية للقسمة و اللّاقسمة.
فقوله ملكة اشعار بانّه لو عبّر عن المقصود بلفظ فصيح لا يسمّى فصيحا فى الاصطلاح ما لم يكن ذلك راسخا فيه.
و قوله يقتدر بها على التّعبير عن المقصود دون ان يقول يعبّر اشعار بانّه يسمّى فصيحا اذا وجد فيه تلك الملكة سواء وجد التعبير او لم يوجد.
و قوله بلفظ فصيح ليعمّ المفرد و المركّب.
امّا المركّب فظاهر و امّا المفرد فكما تقول عند التعداد:
دار، غلام، جارية، ثوب، بساط الى غير ذلك.
ترجمه
مصنّف گويد:
و در متكلم، ملكهاى است كه بواسطهاش قدرت حاصل