ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢ - الحديث ١٣
عَنِ التَّهَيُّؤِ لِلْإِحْرَامِ فَقَالَ اطَّلِ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ وَ تَجَهَّزْ بِكُلِّ مَا تُرِيدُ وَ إِنْ شِئْتَ اسْتَمْتَعْتَ بِقَمِيصِكَ حَتَّى تَأْتِيَ الشَّجَرَةَ فَتُفِيضَ عَلَيْكَ مِنَ الْمَاءِ وَ تَلْبَسَ ثَوْبَيْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَ غُسْلُ الْيَوْمِ يُجْزِي عَنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ كَذَلِكَ غُسْلُ اللَّيْلِ يُجْزِي عَنْ لَيْلَتِهِ مَا لَمْ يَنَمْ رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ١٢]
١٢مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:مَنِ اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى اللَّيْلِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ يَجِبُ فِيهِ الْغُسْلُ وَ مَنِ اغْتَسَلَ لَيْلًا كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
[الحديث ١٣]
١٣وَ عَنْهُ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ قَبْلَ طُلُوعِ
قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله كان الأولى أن يستشهد على هذا
المدعى بما سبق في الصفحة المتقدمة من رواية معاوية، لأنه لم يتعرض في هذه الرواية
للغسل قبل لبس القميص. و أيضا قوله" فتفيض عليك من الماء" مما يتراءى
منه خلاف مقصوده. الحديث الثاني عشر:
و في بعض النسخ" عثمان بن يزيد" [١] مكان" عمر" فالخبر مجهول، و الظاهر أنه تصحيف.
و يدل على أنه يكفي غسل اليوم إلى الليل للزيارة و الطواف و الاستخارة و كل ما يستحب له الغسل و إن نام و أحدث، و كذا الليل إلى الفجر.
الحديث الثالث عشر: موثق.
[١]كما في المطبوع من المتن.